الأربعاء 25 أغسطس 2021 08:48 ص

كشفت تقارير صحفية في الساعات الأخيرة، أن النجم البرتغالي "كريستيانو رونالدو"، يرغب في الرحيل عن يوفنتوس، خلال الميركاتو الصيفي الجاري، ولكنها اختلفت في تحديد وجهته. 

وأشارت تقارير صحفية إلى أن "رونالدو" يرغب في الانتقال إلى صفوف مانشستر سيتي الإنجليزي، بينما رجحت تقارير أخرى انضمام الدون البرتغالي إلى صفوف فريق باريس سان جيرمان الفرنسي، خلال الأيام القليلة المتبقية من فترة سوق الانتقالات الصيفية الجارية، بالرغم من أنه يرتبط بعقد مع يوفنتوس حتى صيف 2022.

وحاول أكثر من مسؤول بارز، نفي وتكذيب ما يتردد عن مستقبل صاروخ ماديرا، منهم مدربه الإيطالي "ماكس أليغري"، الذي قال نصا "رونالدو أخبرني بأنه لن يغادر"، مع ذلك، لم يتوقف الإعلام المحلي والقاري عن التشكيك في مستقبل صاحب الـ36 عاما، وربطه بأكثر من عملاق ثري.

وتأكيدا على صحة ما انفردت به شبكة "سكاي سبورتس" قبل يومين، قالت صحيفة "ليكيب" واسعة الانتشار في فرنسا، إن هداف ريال مدريد والبرتغال التاريخي، ما زال يضغط على مسؤولي السيدة العجوز، من أجل السماح له بالبحث عن تحد جديد فيما تبقى من الموسم، مع تلميحات بأن وكيل أعماله "جورجي مينديز" يسابق الزمن لنقله إلى مانشستر سيتي، لكن ما يعيق الصفقة، انتظار رد توتنهام النهائي على بيع القناص "هاري كين".

تزامنا مع هذه الأنباء، انتشرت تقارير على نطاق واسع في إيطاليا، تُفيد بأن باريس سان جيرمان يمهد لغلق الميركاتو بالضربة القاضية، وذلك بالحصول على توقيع "كريستيانو رونالدو"، ليرافق غريمه الأزلي "ليونيل ميسي" في هجوم "بي إس جي"، حتى إن صحيفة "غازيتا ديلو سبورت"، استشهدت بتغريدة واحد من الأمراء المقربين من "ناصر الخليفي".

ونشر الأمير القطري عبر حسابه على منصة "تويتر"، صورة لكريستيانو بالقميص الباريسي بجانب ليو ميسي ونيمار جونيور، وعلق عليها بكلمة "ممكن" بكل اللغات، فيما اعتبرها شبكة "فوتبول إيطاليا"، بمثابة "المؤشر القوي" على اقتراب حدوث المفاجأة، لمصداقية الشخص المقرب من مدير قنوات "بي إن"، الذي سبق الجميع بإعلان خبر ذهاب البرغوث إلى عاصمة الأنوار.

في نفس السياق، اتفقت كل المصادر على أن وجهة صاحب الكرات الذهبية الخمس، لن تخرج عن باريس سان جيرمان ومانشستر سيتي، لاستعداد وقدرة الناديين على تحمل راتبه السنوي، الذي لن يقل بأي حال من الأحوال عن 30 مليون يورو –بخلاف الضرائب-، ما يعني أنها ستكون أكبر من مجرد صفقة، على غرار ما حدث مع "ليونيل ميسي"، الذي فَضل المشروع القطري مع باريس على مشروع الإمارات مع السيتي، في صراع النفوذ والريادة بين البلدين، فيما يخص الاستثمار الرياضي في كرة القدم الأوروبية.

المصدر | الخليج الجديد