الأحد 5 سبتمبر 2021 07:42 م

أجرى الرئيسان الفرنسي "إيمانويل ماكرون" والإيراني "إبراهيم رئيسي"، اتصالهما الهاتفي الثاني في أقلّ من شهر، حيث أكدا فيه على السعي لتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية، كما ناقشا الوضع في لبنان وأفغانستان.

وقال "رئيسي" لـ"ماكرون"، إن طهران مستعدّة للعمل مع باريس من أجل "تشكيل حكومة قوية في لبنان تخدم مصالح الشعب اللبناني"، وأشار الى أنه "من المهم أن يتعاون البلدين مع حزب الله لتشكيل حكومة فعالة".

وأشار "رئيسي"، إلى أن "الشعب اللبناني يعاني من العقوبات الاقتصادية وبإمكان فرنسا أن تلعب دوراً في رفع هذه العقوبات"، معتبراً أن "بذل الجهود من قبل إيران وفرنسا وحزب الله لتأليف حكومة لبنانية قوية يمكن أن يكون لصالح لبنان".

وأضاف: "لن نتردد بتقديم كل أنواع المساعدات الإنسانية للبنانيين، ومستعدون للتعاون مع فرنسا لتنمية لبنان".

وأضاف "رئيسي" أن طهران "تؤيد إجراء مفاوضات"، وذلك بالإشارة إلى محادثات فيينا حول الاتفاق النووي، مذكّراً بأنه "يجب رفع العقوبات المفروضة على البلاد".

وأعرب عن استعداد بلاده لإجراء محادثات نووية ومفاوضات تؤدي إلى رفع العقوبات الأمريكية.

وبالنسبة إلى أفغانستان، اعتبر "رئيسي" أنه من الأفضل "ترك الشعب الأفغاني ليقرر مصيره بنفسه"، مؤكداً أنه "تم توضيح فشل سياسة التدخل العسكري لحلف شمال الأطلسي والولايات المتحدة في أفغانستان".

وشدد "رئيسي" على أهمية توفير ظروف تحظى بقبول كافة أطياف الشعب الأفغاني، لافتا إلى استعداد إيران "لتوفير الأمن والاستقرار والسلام في هذا البلد".

يشار إلى أن هذا هو الاتصال الثاني بين الرئيسين في أقل من شهر، حيث أجريا اتصالا في 9 أغسطس/آب الماضي، عقب تولي "رئيسي" منصبه خلفا للرئيس الإيراني السابق "حسن روحاني".

المصدر | الخليج الجديد