الأربعاء 8 سبتمبر 2021 01:58 ص

أعلن الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، الثلاثاء، أنهما سينشران مراقبين خلال الانتخابات التشريعية العراقية، المقررة في أكتوبر/تشرين الأول، لضمان "مصداقيتها" و"شرعيتها".

وقال وزير خارجية الاتحاد الأوروبي "جوزيب بوريل"، خلال مؤتمر صحفي، في بغداد: "نسعى لإضفاء شرعية على الانتخابات".

واضاف: "هذا هدف بعثة (مراقبين) التي ستكون هنا قبل شهر من الانتخابات، وستبقى بعد شهر" من إجرائها.

بدورها، ستقوم بعثة الأمم المتحدة في العراق (يونامي) بنشر مراقبين للهدف نفسه، حسبما أعلنت ممثلة البعثة جينين بلاسخارت، خلال مؤتمر صحفي منفصل ببغداد.

وقالت إن عدد المراقبين "سيكون أكبر بخمسة أضعاف مما كان عليه العام 2018"، عندما أجريت الانتخابات التشريعية الأخيرة في العراق.

ودعت "بلاسخارت"، العراقيين إلى "عدم مقاطعة" الانتخابات التي تسعى الأمم المتحدة لجعلها "ذات مصداقية".

كما دعت "القوى السياسية والمرشحين للامتناع" عن ترهيب الناخبين أو انتهاك العملية الانتخابية، عبر شراء الأصوات في البلد الذي اتسمت فيه الانتخابات غالبا بعمليات تزوير وأحيانا بأعمال عنف.

وذكرت إحصاءات رسمية عراقية، أن نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية الأخيرة التي جرت عام 2018، كانت 44.52%، واعتبرت مبالغا فيها من قبل جهات كثيرة.

وصدرت دعوات إلى مقاطعة الانتخابات أخيرا، وخصوصا من فئات شبابية فقدت ثقتها بالأحزاب السياسية التي تتهمها بدعم العنف السياسي والتستر عليه.

وقال "بوريل" في هذا الشأن، إن "الكل يدعو لإجراء انتخابات لكن عندما يتم تنظيمها، يقول الناس ان هذه الانتخابات غير مناسبة".

وتوقع المحلل السياسي "صالح العلوي" ألا تتعدى نسبة المشاركة 20%، عازيا ذلك إلى "ردة الفعل التي تركتها الاحتجاجات الشعبية" التي اندلعت في أكتوبر/تشرين الأول 2019، ضد الفساد والتدخل الأجنبي في العراق، الذي يعاني من سيطرة الأحزاب ونقص حاد في الخدمات العامة.

ويتنافس 5323 مرشحاً في الانتخابات المقبلة التي وعدت بها حكومة رئيس الوزراء "مصطفى الكاظمي"، بعدما تولت السلطة في مايو/أيار 2020، خلفاً لحكومة "عادل عبدالمهدي"، التي استقالت تحت ضغط احتجاجات شعبية.

وستجري الانتخابات بحسب قانون انتخابي جديد يعتمد دوائر انتخابية مغلقة، إذ فيما كانت كل محافظة عراقية دائرة انتخابية واحدة يجري احتساب الأصوات فيها على قاعدة التمثيل النسبي، أصبح الترشيح في دوائر مصغرة لا يتطلب الانضواء في قوائم، ويمكن أن يقتصر على عدد محدود من المرشحين، حسب عدد السكان في كل دائرة.

ويفسح ذلك المجال للمرشحين المنفردين والمستقلين.

المصدر | أ ف ب