الخميس 9 سبتمبر 2021 02:38 م

أكد وزير الخارجية المصري، "سامح شكري"، أن بلاده متحمسة للوصول إلى حل وصيغة ضرورية لاستعادة العلاقات الطبيعية مع تركيا.

وقال "شكري" إن مصر قدمت للجانب التركي تقييمها ومتطلباتها، وإن هناك أمورا تحتاج لحل وتقييم.

وأضاف في مقابلة مع "وكالة بلومبرج" الأمريكية: "أعتقد أن الجانب التركي يفهم ذلك بشكل جيد ويمكنه إنجاز هذه الأمور ونأمل أن يفعلوا ذلك حتى يتسنى لنا المضي قدما".

وأكد أنه "خلال هذه المرحلة لا يزال علينا تقييم مخرجات الجولة الثانية من المحادثات وخصوصا سياق العلاقات الثنائية وعدد من الإجراءات التي اتخذتها تركيا وتحتاج إلى نوع من المعالجة".

وتابع: "عندما نشعر بالرضا تجاه حل هذه الأمور فسيفتح ذلك الباب لتحقيق المزيد من التقدم".

والأربعاء الماضي، أعلنت مصر وتركيا في بيان مشترك بختام الجولة الثانية من المحادثات الاستشكافية، الاتفاق على "مواصلة تلك المشاورات والتأكيد على رغبتهما في تحقيق تَقدُم بالموضوعات محل النقاش، والحاجة لاتخاذ خطوات إضافية لتيسير تطبيع العلاقات بين الجانبين".

وفي 5 و6 مايو/أيار الماضي، عقدت الجولة الأولى من المحادثات الاستكشافية بين البلدين في العاصمة المصرية القاهرة بناءً على دعوة من الجانب المصري، وفي ختامها صدر بيان مشترك للبلدين وصف المحادثات بـ"الصريحة والمعمقة".

وهناك تهدئة بين الجانبين التركي والمصري على مدار الشهور الماضية، تضمنت وقف برامج إعلامية، تبث من تركيا، وتراها القاهرة مسيئة لنظام الرئيس "عبدالفتاح السيسي".

المصدر | الخليج الجديد + بلومبيرج