الخميس 9 سبتمبر 2021 04:20 م

قال وزير الدفاع الأمريكي "لويد أوستن"، الخميس، إن تنظيم "القاعدة"، الذي استخدم أفغانستان من أجل إطلاق هجماته على الولايات المتحدة قبل 20 عاما، قد يحاول التواجد هناك من جديد، بعد الانسحاب الأمريكي.

وفي ختام جولة خليجية استمرت 4 أيام، قال لعدد من الصحفيين بمدينة الكويت: "هذه هي طبيعة التنظيم".

وأكد "أوستن" أن الولايات المتحدة مستعدة لمنع عودة "القاعدة" في أفغانستان، وأن هذه العودة ستشكل تهديدا للولايات المتحدة.

وتقول واشنطن إن "طالبان" وفرت ملاذا لـ"القاعدة" أثناء حكمها لأفغانستان بين عامي 1996 و2001، فيما شهدت البلاد تدخلا دوليا، بقيادة الولايات المتحدة، أسفر عن الإطاحة بحكم "طالبان"، وذلك أيضا بحجة أن الحركة رفضت تسليم قادة "القاعدة" عقب هجمات 11 سبتمبر/أيلول عام 2001.

وقال "أوستن": "نبلغ قادة طالبان بأننا نتوقع منهم ألا يسمحوا بحدوث ذلك"، في إشارة إلى احتمال استخدام التنظيم لأفغانستان كقاعدة لإطلاق هجمات في المستقبل.

وتعهد قادة "طالبان" بعدم دعم "القاعدة"، أو أي جماعات متطرفة أخرى، قد تهدد الولايات المتحدة، وذلك باتفاق جرى في فبراير/شباط 2020 مع إدارة الرئيس الأمريكي السابق "دونالد ترامب"، لكن مسؤولين أمريكيين يعتقدون أن "طالبان" تحافظ على علاقات جيدة مع القاعدة، حسبما تقول "أسوشيتدبرس".

وتشعر عدة دول، ومن بينها دول الخليج، بالقلق من أن تفتح عودة "طالبان" إلى السلطة الباب لعودة نفوذ "القاعدة".

لكن "أوستن" أشار  إلى أن الجيش الأمريكي قادر على احتواء القاعدة، أو أي تهديد آخر للولايات المتحدة ينبع من أفغانستان، وذلك باستخدام طائرات مراقبة، وطائرات حربية متمركزة في أماكن أخرى، بما في ذلك دول الخليج.

وأقر بأن الأمر سيكون أكثر صعوبة بدون القوات الأمريكية، وعناصر المخابرات التي كانت متمركزة في أفغانستان.

ويقوم "أوستن" ووزير الخارجية "أنتوني بلينكن" معا بجولة خليجية، وكان من المقرر أن يزور "أوستن" السعودية، الخميس، كمحطة أخيرة في جولته الخليجية، لكن المتحدث باسمه، "جون كيربي"، أعلن الأربعاء أن الزيارة ألغيت بسبب "مسائل تتعلق بالجدول الزمني".

المصدر | الخليج الجديد + أسوشيتد برس