دعا رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق، الأمير "تركي الفيصل"، إلى عدم سحب منظومة صواريخ "باتريوت" الدفاعية من السعودية، وتجديد واشنطن التزامها بالدفاع عن أمن الرياض.

وقال "الفيصل"، في مقابلة مع شبكة "سي إن إن" الأمريكية: "أظن أننا بحاجة للاطمئنان بشأن الالتزام الأمريكي في هذا الإطار".

وأوضح أن الالتزام يتمثل "على سبيل المثال، بعدم سحب صواريخ باتريوت من السعودية في الوقت الذي (تقع) فيه السعودية ضحية لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة، ليس فقط من اليمن، بل من إيران أيضا".

وبحسب "الفيصل"، فإن سحب صواريخ باتريوت من السعودية "ليس مؤشرا على حسن نية أمريكا المعلنة لمساعدة السعودية بالدفاع عن نفسها ضد الأعداء الخارجيين".

وقال الأمير إن السعودية تفضل المساعدة الأمريكية، إلا أنه ألمح إلى أن الرياض طلبت "دعما آخر" لتعزيز دفاعاتها الجوية ضد الهجمات الإيرانية والحوثية.

وأضاف "الفيصل" أن الولايات المتحدة يتعين عليها النظر بجدية بشأن إظهار دعمها للشرق الأوسط في المرحلة الراهنة، لا سيما في أعقاب الانسحاب الفوضوي لواشنطن من أفغانستان، والأزمة التي لا تزال مستمرة في كابل.

وفي يونيو/حزيران الماضي، أعلن البنتاجون سحب 8 بطاريات مضادة للصواريخ من الشرق الأوسط، بما فيها درع "ثاد" المضاد للصواريخ الذي كان قد تم نشره في السعودية عقب هجمات حوثية عنيفة استهدفت موقعين لشركة "أرامكو" النفطية السعودية العملاقة وتسببا في خسائر كبيرة.

وتأتي تصريحات المسؤول السعودي مع تصاعد جديد للهجمات الحوثية على المملكة، باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة  الملغومة، والتي يتم إطلاقها على مدن سعودية وقواعد عسكرية وأهداف اقتصادية.

يذكر أن "تركي الفيصل" أكد، خلال المقابلة، على براءة السعودية من أي تورط مباشر أو غير مباشر في هجمات 11 سبتمبر/أيلول، التي نفذها تنظيم القاعدة في عام 2001 بمدينة نيويورك الأمريكية، قائلا إن سلطات بلاده "لم تخف شيئا عن الأمر".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات