قالت جماعة "العدل والإحسان"، إن الانتخابات المغربية الأخيرة مزورة ونسبة المشاركة مبالغ فيها.

وقللت من أهمية النتائج المعلنة للانتخابات العامة التي شهدتها المغرب أول أمس الأربعاء، وأكدت أن الرتبة الأولى والرابعة والعاشرة في الانتخابات لا يختلف بعضها عن بعض طالما أن "العملية فاسدة برمتها"، لذلك فالرتب لا تعني شيئا، والنتيجة واحدة في كل الأحوال".

وقال رئيس الدائرة السياسية للجماعة المغربية، "عبدالواحد متوكل"، "إن هذه الانتخابات كسابقاتها تمثل آليات مغشوشة ومعلولة من حيث الدستور والقوانين المنظمة، ومن حيث الممارسة المتمثلة في إطلاق الأيادي لاستعمال المال والنفوذ، إضافة إلى النفخ الفاضح في نسبة المشاركة".

وأضاف: "هذه محطة لا علاقة لها بأي عملية ديمقراطية نزيهة ومسؤولة، حيث يحكم من ينتخب ويحاسب على حكمه، كما أنها محاولة للاستمرار في تسويق الوهم وإعادة توزيع الخريطة السياسية، لضمان استمرار التسلط وإفساد الذمم والأخلاق والإجهاز على الحقوق الأساسية للمواطنين".

وأشار إلى أن من لا يزال يعتبر أن الانتخابات محطة من أجل تغيير  أوضاع البلد، عليه مراجعة اختياراته.

وأكد أن الحل الحقيقي "يكمن في توحيد الجهود والتدافع السياسي والمجتمعي الجاد والمستمر، الذي لا يعرف يأسا ولا ترددا ولا تراجعا حتى إسقاط الفساد والاستبداد"، وفق تعبيره.

يذكر أن جماعة العدل والإحسان، ذات الخلفية الإسلامية، كانت قد أعلنت مقاطعتها للانتخابات منذ البداية.

وتصدر حزب "التجمع الوطني للأحرار" (ليبرالي) نتائج الانتخابات بحسب النتائج التي أعلنها وزير الداخلية المغربي "عبدالواحد لفتيت"، فجر الخميس، وحل حزب "الأصالة والمعاصرة" ثانيا، وحزب "الاستقلال" ثالثا، وحزب "الاتحاد الاشتراكي" رابعا، وحزب "الحركة الشعبية" خامسا.

وبلغت نسبة المشاركة في الاقتراع 50.35% وفق وزير الداخلية المغربي، علما بأن الاقتراع شمل الانتخابات البرلمانية (395 مقعدا) والمحلية والجهوية (أكثر من 31 ألف مقعد) في نفس اليوم للمرة الأولى في تاريخ المغرب، ما ساهم في رفع نسبة المشاركة.

المصدر | الخليج الجديد