السبت 11 سبتمبر 2021 10:18 ص

كشف موقع "ميدل إيست آي"، أن إدارة الرئيس الأمريكي السابق "دونالد ترامب" سعت إلى تحريف تقارير وزارة الدفاع "البنتاجون" حول إصابات لجنودها في هجوم صاروخي إيراني استهدفهم في العراق، العام الماضي.

وذكر الموقع البريطاني أن أكثر من 100 جندي أمريكي تعرضوا لإصاباتٍ دماغية جراء الهجوم وأُجلي البعض منهم إلى ألمانيا والولايات المتحدة لتلقي العلاج، فيما طلبت إدارة "ترامب" من البنتاجون التقليل من عدد المصابين، كما سعت إلى تأخير صدور التقارير بشأنهم.

وفي السياق، قالت "أليسا فرح"، التي كانت تعمل سكرتيرةً صحفية لوزارة الدفاع الأمريكية، إنها قاومت ضغوط البيت الأبيض، بعد أن ادَّعى "ترامب" في البداية أنه لم تقع إصاباتٌ، ثم وصف الإصابات بأنها مجرد "صداع"، و"ليست خطيرة للغاية".

جاء ذلك بعد هجوم إيراني على قاعدتين أمريكيَّتين في العراق في يناير/كانون الثاني 2020، رداً على مقتل القائد السابق لفيلق القدس الإيراني، التابع للحرس الثوري "قاسم سليماني" بهجوم أمريكي بواسطة طائرة مسيرة في وقت مبكر من العام نفسه.

وبحسب الموقع البريطاني، فقد أبلغ البنتاجون البيت الأبيض في البداية أنه لم تقع أي إصاباتٍ في الهجمات، ولكن عندما تبيَّن أن هذه الإفادة خاطئة، قالت "فرح" إنه كان هناك ضغطٌ للتقليل من شأن الإصابات.

وأضافت: "أعتقد أن الأمور اهتزت عندما كانت هناك محاولةٌ من البيت الأبيض للقول إن الإيرانيين لم ينجحوا في إلحاق الأذى بأهدافنا. وأعتقد أن هذه المحاولة قد تمادت بعيداً".

وتابعت: "أعتقد أن الأمر انتهى بالتستُّر على ما آل إليه الهجوم من إصاباتٍ خطيرة للغاية للقوات الأمريكية"، مشيرة إلى أن البنتاجون استغرق بعض الوقت لتلقي وتقييم حقائق الهجوم، لكن ارتفاع عدد الجرحى أغضب البيت الأبيض الذي رفض الإعلان عن تحديثات التحقيق وبيانات الجرحى للعامة.

يذكر أن التوترات بين الولايات المتحدة وإيران بدأت في التصاعد منذ مايو/أيار 2018، بعد أن أعلنت إدارة "ترامب" انسحابا أحاديا من الاتفاق النووي، وأعادت فرض عقوباتٍ كبيرة على طهران.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات