السبت 11 سبتمبر 2021 12:31 م

كشف رئيس لجنة التحقيق في هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 "توماس كين" أن تقرير لجنته لم يجد أي دلائل على تورط الحكومة السعودية، كمؤسسات أو أفراد، في الهجمات، بل وجد المزيد من المعلومات حول تورط محتمل لإيران.

وقال "كين"، لصحيفة "الجارديان" البريطانية، لإن ثلاثة أرباع الوثائق التي تم تصنيفها سرية بشأن تلك الهجمات "لا ينبغي أن تكون كذلك".

وأضاف أن تقرير لجنته "لم يجد أي دليل على أن الحكومة السعودية كمؤسسة أو مسؤولين كبار مولوا بشكل فردي تنظيم القاعدة".

وأضاف: "في جميع الوثائق التي قرأتها، بما في ذلك تلك التي تريد عائلات ضحايا الهجمات الآن الإعلان عنها، لم أجد أي شيء يشير إلى أي مشاركة من قبل مسؤولي الحكومة السعودية".

وتابع بالقول: "الآن، سواء كان هناك مواطنون سعوديون متورطون أم لا، لا أستطيع أن أقول. أنا قريب من العائلات، وأتعامل معهم بشكل جيد لكني أقول لكم: لا أعتقد أنهم سيحصلون على أي شيء. لقد وجدت المزيد من المعلومات حول تورط إيران المحتمل أكثر من السعودية".

وعلى مدار السنوات الماضية، طالبت أسر ضحايا الهجمات بالكشف عن الوثائق السرية للتحقيقات وأي دور للمملكة في الهجمات، فيما أمر الرئيس الأمريكي "جو بايدن" مطلع سبتمبر/أيلول الجاري بمراجعة رفع السرية عن الوثائق، وهو ما رحبت به السلطات السعودية.

ترحيب سعودي

والأربعاء، رحبت سفارة السعودية في الولايات المتحدة بقرار السلطات الأمريكية الإفراج عن الوثائق السرية المتعلقة بهجمات 11 سبتمبر.

وجاء في بيان للسفارة أنه "منذ ذلك اليوم المرعب قبل 20 عاما، دعت القيادة السعودية باستمرار إلى الإفراج عن جميع المواد المتعلقة بتحقيق الولايات المتحدة في الهجمات".

وذكّرت المملكة بأن التحقيقات السابقة، بما في ذلك لجنة 11 سبتمبر وإصدار ما يسمى بـ "28 صفحة"، كشفت  أنه ليس هناك  "أي دليل يشير إلى أن الحكومة السعودية أو مسؤوليها كانوا على علم مسبق بالهجوم الإرهابي أو كانوا متورطين فيه، بأي شكل من أشكال المشاركة في التخطيط أو التنفيذ".

وقالت إن أي ادعاء بأن المملكةمتواطئة في هجمات 11 سبتمبر هو ادعاء خاطئ بشكل قاطع.

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات