الأحد 12 سبتمبر 2021 10:37 ص

اتهمت شركة كبرى الأمن التونسي، بمداهمة مقرها والاستيلاء على معداتها، والتنصت على موظفيها.

وقالت شركة "إنستالينجو"، إنها تعرضت لإجراءات تعسفية دون إذن قضائي، وصولا إلى اتهام موظفيها بـ"تبييض الأموال، والتآمر على أمن الدولة".

وأضاف مؤسس الشركة "هيثم الكحيلي"، أن قوة بزي مدني اقتحمت مؤسسته وحققت مع موظفيها، واستولت على هواتفهم.

وأشار في بيان عبر "فيسبوك"، إلى أن الشركة تنشط منذ سنة 2014، وتشغل أكثر من 90 موظفا كلهم من حاملي الشهادات العليا.

وأكد "الكحيلي" أن جميع معاملات شركته تجري في إطار القانون، مؤكدا استعدادها لتقديم كل المعطيات للجهات القانونية المعنية.

واتهم "الكحيلي" الجهات الأمنية بالتنصت على جميع منتسبي الشركة، وتعقبهم، بالإضافة إلى "معطيات أخرى في غاية من الخطورة نتحفظ عن الخوض فيها أو بيانها حاليا؛ لأسباب قانونية، لكنها موثقة بمحاضر رسمية".

وحمل البيان، الرئاسة التونسية، المسؤولية الكاملة "عن السلامة الجسدية لكل موظفي الشركة وكل المتعاونين معها وعائلاتهم، وتطالب السيد رئيس الجمهورية بالتدخل لوضع حد لحالة التحريض الهمجية التي انطلقت من قبل أنصاره ضدنا".

وطالب البيان النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، ومنظمة العفو الدولية، ومراسلون بلا حدود، بالتدخل والدفاع عن 22 صحفيا يعملون في الشركة.

و"إنستالينجو" من بين أهم شركات ترجمة المحتوى الرقمي في المنطقة، وتترجم شهريا أكثر من مليون كلمة.

ولم يصدر عن وزارة الداخلية التونسية أي تعقيب على بيان الشركة، أو توضيح للتهم الموجهة إليها.

ومنذ تجميد عمل البرلمان، وإقالة حكومة "هشام المشيشي"، في 25 يوليو/تموز الماضي، يفرض نظام الرئيس التونسي "قيس سعيد" إجراءات مشددة نالت من حرية الرأي، والحق في التنقل والسفر لعدد من الساسة والشخصيات التونسية.

المصدر | الخليج الجديد