طالب وزير الخارجية السعودي الأمير "فيصل بن فرحان" إيران بأن تكون أكثر إيجابية من أجل التوصل لاتفاق دائم بشأن برنامجها النووي، مشددا على ضرورة بقاء البرنامج سلميا.

جاء هذا خلال مؤتمر صحفي عقده "بن فرحان"، الأحد، في الرياض مع نظيره النمساوي "ألكسندر شالينبرج".

ويأتي هذا في الوقت الذي عقد فيه المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية "رافائيل جروسي" مباحثات في إيران، قد تساهم في تخفيف حدة التوتر بين الغرب وطهران.

وقبل أيام، أبلغت الوكالة أعضاءها بعدم إحراز تقدم في قضيتين رئيسيتين تتعلقان بالملف النووي الإيراني، وهما تقديم توضيح بشأن وجود آثار يورانيوم في مواقع قديمة، والوصول سريعا إلى بعض معدات المراقبة.

ومنذ يونيو/ حزيران توقفت محادثات منفصلة وغير مباشرة بين واشنطن وطهران حول العودة للامتثال للاتفاق النووي.

وأجريت 6 جولات من المباحثات بين إيران والقوى الدولية، ومنها فرنسا، في فيينا خلال الفترة بين شهري أبريل/نيسان ويونيو/حزيران الماضيين، وذلك في محاولة لإحياء الاتفاق النووي.

ودعت الولايات المتحدة والدول الأوروبية إدارة الرئيس الإيراني "إبراهيم رئيسي"، التي تولت السلطة في أغسطس/آب، إلى العودة إلى المحادثات.

وتهدف هذه المفاوضات التي عقدت تحت رعاية الاتحاد الأوروبي إلى عودة واشنطن للاتفاق الذي انسحبت منه إدارة الرئيس الأمريكي السابق "دونالد ترامب" في شهر مايو/أيار 2018، ودفع إيران إلى الالتزام بتعهداتها الدولية المتعلقة بالبرنامج النووي.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات