الثلاثاء 14 سبتمبر 2021 11:36 م

قال وزير الخارجية الأمريكي "أنتوني بلينكن" إن إدارة الرئيس "جو بايدن" كانت أمام خيارين بالنسبة للملف الأفغاني، لدى توليها المسؤولية، إما التصعيد العسكري ضد "طالبان"، التي كانت في أوج قوتها، والاستمرار في إنفاق 300 مليون دولار يوميا هناك، أو سحب القوات الأمريكية، وهو ما حدث.

وأضاف الوزير الأمريكي، أن واشنطن جمدت 9 مليارات دولار من الأرصدة الأفغانية وموارد إضافية أخرى في المؤسسات المالية الدولية ضمن أدوات الضغط على حكومة "طالبان"، مؤكدا أنه لن يتم رفع تلك الإجرءات ضد الحركة، حتى مراقبة سلوكها.

وتابع "بلينكن": "حققنا إنجازات بأفغانستان خلال العشرين عاما الماضية لعل أبرزها كان لصالح حرية المرأة وحماية حقوقها في التعليم والممارسة السياسية".

وأردف: "إذا قامت حركة طالبان بالتضييق على الحريات العامة وحرية السفر وحقوق المرأة فستسلط عليها عقوبات إضافية".

وقررت الولايات المتحدة الأمريكية سحب قواتها من أفغانستان، في عملية انتهت يوم 31 أغسطس/آب الماضي، وذلك بعد 20 عاما من الحرب، التي بدأتها عقب هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول 2001.

وتسبب ذلك في تدهور الأوضاع في أفغانستان بوتيرة متسارعة أدت إلى سيطرة حركة "طالبان" على الحكم، وبدء العديد من الدول إجلاء رعايها من أفغانستان.

وتعهدت لجان في الكونجرس يسيطر عليها الحزب الديمقراطي الذي ينتمي إليه الرئيس "جو بايدن" بإجراء تحقيقات صارمة "حول النهاية الفوضوية لأطول حرب أمريكية".

وألقت المعارضة الجمهورية باللائمة على "بايدن" لكن الديمقراطيين قالوا إنهم سينظرون في العقدين اللذين استغرقتهما الحرب كاملين في ظل رؤساء من الحزبين.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات