الأربعاء 15 سبتمبر 2021 12:56 م

قال نادي الأسير الفلسطيني، في بيان، إن الحركة الأسيرة قررت تعليق خطوة الإضراب الجماعي عن الطعام، التي كانت مقررة الجمعة المقبل، بعد الاستجابة لمطالبها.

وأرجع النادي، القرار، إلى إلغاء العقوبات الجماعية المضاعفة التي فرضتها إدارة سجون الاحتلال على الأسرى بعد العملية التي نفذها الأسرى الفارون من سجن جلبوع الإسرائيلي، بحسب "القدس العربي".

وأضاف البيان، أن الاحتلال الإسرائيلي بعد عملية "نفق الحرية" تبنى إجراءات انتقامية مضاعفة بحق الأسرى، وحاولة استغلال هذا الحدث للانقضاض على منجزات الحركة الأسيرة والتي انتزعتها عبر نضال طويل ومرير.

وتابع: "وحين استشعر الأسرى خطورة المرحلة، توحدوا جميعاً في التخطيط والتفكير حتى وصلوا إلى قرار المواجهة المفتوحة بالإضراب عن الطعام، وبشكل جماعي وفي كافة السجون، وبمشاركة كافة الفصائل".

وأكد البيان، أن سلطات الاحتلال شعرت بقلق من اندلاع ثورة شعبية عارمة بقيادة الحركة الأسيرة، الأمر الذي دفعها إلى التراجع عن كافة الإجراءات التي اتخذت وفي زمن قياسي وإعادة الأمور إلى ما كانت عليه قبل تاريخ عملية نفق الحرية، بما يعني أن المعركة حققت كامل أهدافها قبل أن تبدأ.

وكان من المقرر أن يدخل أكثر من ألف أسير فلسطيني في سجون الاحتلال في إضراب مفتوح عن الطعام بدءا من الجمعة المقبل.

وفي 6 سبتمبر/أيلول الجاري، فر 6 أسرى فلسطينيين من سجن "جلبوع" شديد الحراسة شمالي إسرائيل، عبر نفق حفروه من زنزانتهم إلى خارج السجن.

وأُعيد اعتقال 4 منهم الجمعة والسبت الماضيين، فيما تبحث قوات الأمن الإسرائيلية عن "مناضل يعقوب نفيعات"، و"أيهم فؤاد كممجي".

ويبلغ عدد الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية نحو 4650، بينهم 40 أسيرة، ونحو 200 قاصر، إضافة إلى 520 أسيرا إداريا (دون تهمة أو محاكمة)، وفق بيانات حقوقية.

المصدر | الخليج الجديد + القدس العربي