الأربعاء 15 سبتمبر 2021 10:05 م

انتقد وزير الخارجية التونسي "عثمان الجرندي"، الأربعاء، ما سماها بالمحاولات الفاشلة لإرباك العلاقات مع الجارة ليبيا، في أعقاب التوتر الأخير بسبب أزمة المعابر وحركة التنقل بين البلدين.

وأشار الوزير في جزيرة جربة جنوبي البلاد في تصريحات نقلتها "إذاعة تطاوين" العمومية، إلى محاولات عبر نشر "أخبار زائفة" لإرباك العلاقات بين البلدين دون أن يسمي مصدرها.

وقال "الجرندي": "هذه المحاولات باءت بالفشل لتثبت الوقائع والعلاقات المتواصلة والاتصالات المباشرة بين مسؤولي البلدين فعليا ويوما بعد يوم متانة هذه العلاقات وعراقتها".

وساد توتر حقيقي عبر وسائل الإعلام بعد نشر معلومات تحذر من وجود جماعات متشددة على الأراضي الليبية تشكل خطرا على أمن تونس وأمن الرئيس "قيس سعيد"، وهو ما نفاه عدد من المسؤولين في البلدين في تصريحات رسمية.

((1))

كما طرأت على السطح أزمة المعابر بين البلدين إثر قرار تونس التريث في فتحها لأسباب صحية ترتبط بوباء كورونا، بعد أن كانت ليبيا أغلقتها من جانب واحد للأسباب ذاتها في يوليو/تموز الماضي.

وقال "الجرندي" اليوم إنه يتوقع التوقيع في وقت لاحق على البرتوكول الصحي الذي بمقتضاه تتم إدارة المعابر الحدودية البرية والجوية، بما يضمن انسياب السلع وتنقل الأشخاص بين البلدين.

وتابع في تصريحاته "إن العلاقات بين تونس وليبيا مقبلة على العديد من الإنجازات".

ويرتبط البلدان بعلاقات اقتصادية وتجارية وثيقة فضلا عن العلاقات التاريخية بين الشعبين.

وليبيا بلد مستقطب للعمالة التونسية وتأمل الشركات التونسية في هذه الفترة أن يكون لها حضور قوي في مشاريع إعادة الإعمار في ليبيا.

المصدر | د ب أ