الخميس 16 سبتمبر 2021 12:33 ص

زار رئيس الوزراء السوداني "عبدالله حمدوك" مقر قيادة قوات الدعم السريع، وقال إن إصلاح القطاع العسكري يعد مدخلا لحل بقية القضايا بما فيها بناء الدولة المدنية وتكوين الجيش الموحد.

وأضاف "حمدوك"، الذي خاطب قادة وضباط وجنود الدعم السريع، أن "إصلاح القطاع الأمني والعسكري هو قضية مفتاحية لكل قضايا الانتقال وبدونها لا يمكن حل بقية القضايا، بما فيها بناء الدولة المدنية وقيام الجيش الوطني الموحد".

وأضاف: "أعظم جيوش العالم هي التي تنحاز لخيارات شعبها، والشعب السوداني في ثورته اختار طريق الديمقراطية والدولة المدنية، لذا صار واجبكم الأسمى هو الحفاظ على الدستور ودعم التحول المدني الديمقراطي".

وأشار "حمدوك" إلى أن مبادرته "الأزمة الوطنية وقضايا الانتقال ـ الطريق إلى الأمام"، يتأثر بها المدني والعسكري بما في ذلك تشكيل المجلس التشريعي واستقرار الوضع الاقتصادي وتحقيق العدالة وتعزيز السيادة الوطنية.

وتواجه الحكومة السودانية معضلة دمج قوات الدعم السريع في الجيش السوداني.

وقوات الدعم السريع قوة شبه عسكرية تأسست في العام 2013؛ لمساندة الحكومة في نزاعها مع المتمردين في إقليم دارفور.

وأتى غالبية أفراد الدعم السريع من رعاة الإبل، وقد اتهمتهم مجموعات حقوقية عديدة تحت نظام الرئيس المعزول "عمر البشير" بارتكاب الكثير من الجرائم في إقليم دارفور، وكان آنذاك يُطلق عليهم لقب "جنجويد".

وشهدت الأشهر الأخيرة توترا بين الجيش وقوات الدعم السريع، خصوصا بعدما أعلن قائدها ونائب مجلس السيادة "محمد حمدان دقلو" المعروف باسم "حميدتي" رفضه دمجها في صفوف الجيش.

وحذر "حميدتي" في بيان مصور -انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي- من دمج قواته في الجيش، قائلا: "الحديث عن دمج قوات الدعم السريع في الجيش يمكن أن يفكك البلد".

وأضاف: "(قوات) الدعم السريع تكونت بموجب قانون مُجاز من برلمان منتخب، وهي ليست كتيبة أو سرية حتى يضموها للجيش.. إنها قوة كبيرة".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات