الجمعة 17 سبتمبر 2021 09:26 م

استدعت فرنسا سفيريها في الولايات المتحدة وأستراليا للتشاور، بعد أزمة إلغاء كانبيرا عقداً ضخماً لشراء غواصات من باريس.

وقال وزير الخارجية الفرنسي "جان إيف لودريان"، الجمعة، إن بلاده استدعت سفيريها في الولايات المتحدة وأستراليا للتشاور بعد "الخطورة الاستثنائية" لإعلان الشراكة الاستراتيجية بين واشنطن، ولندن وكانبيرا، الذي أفضى إلى إلغاء أستراليا عقداً ضخماً لشراء غواصات من باريس.

وقال "لودريان"، في بيان: "بناء على طلب رئيس الجمهورية، قررت أن استدعي فوراً إلى باريس للتشاور سفيرينا لدى الولايات المتحدة وأستراليا".

ولفت إلى أن "هذا القرار الاستثنائي تبرره الخطورة الاستثنائية لما أعلنته أستراليا، والولايات المتحدة في 15 سبتمبر/أيلول".

وفي الوقت الذي لم يصدر فيه تعليق فوري من أستراليا حول الخطوة الفرنسية، عبر البيت الأبيض عن أسفه من قرار فرنسا.

وقال في بيان: "نحن على اتصال مع الشركاء الفرنسيين بشأن قرار استدعاء السفير".

وأضاف البيت الأبيض: "ملتزمون بحل الخلافات مع فرنسا في الأيام المقبلة".

والأربعاء، أعلنت أستراليا فسخ عقد ضخم أبرمته مع فرنسا في 2016، لشراء غواصات تقليدية، لأنّها تفضّل أن تبني بمساعدة من الولايات المتحدة وبريطانيا غواصات تعمل بالدفع النووي.

وكانت الاتفاقية الأسترالية مع فرنسا تنص على بناء 12 غواصة تعمل بالطاقة التقليدية، وتبلغ الكلفة الإجمالية للبرنامج، الذي كانت المجموعة البحرية الفرنسية مسؤولة عنه، 31 مليار يورو.

المصدر | الخليج الجديد