احتفى عدد من الفنانين التشكيليين في قطاع غزة، بالأسرى الفلسطينيين الستة الذين فروا من سجن جلبوع، عبر نفق، برسم لوحة جدارية كبيرة.

جاء ذلك، بناء على دعوة من حركة "الجهاد" الإسلامي بمدينة غزة، لتصل الجدارية إلى 40 مترًا عرضا و3 أمتار طولا، وتضمنت وجوه الأسرى الذين نجحوا في الفرار من السجن، قبل أسبوعين.

وفي الجدارية، رسمت يد تخرج من بين مجموعة من نبات الصبر (التين الشوكي)، تُمسك ملعقة حديدية بقوة، كتب عليها (أبطال كتيبة جنين) وتشير للأسرى الستة الذين ينتمون لمخيم جنين (شمالي الضفة الغربية).

وفي خلفية هذه اليد، رُسم جدار يحاكي جدار سجن جلبوع، يقف بجانبه شرطيان إسرائيليان ينظران إلى حفرة النفق التي خرج منها الأسرى الستة.

من جانبه، قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي "محمد شلح"، إن هذه الفعالية تأتي وفاء للأسرى الذين انتزعوا حريتهم من سجن جلبوع، وتُعبر عن الانتصار.

وأشار إلى أن الحركة أرادت أن تخلد هذه الجدارية عملية الهروب في ذاكرة الشعب الفلسطيني لضمان عدم نسيانها أو نسيان معاناة الأسرى داخل السجون.

وأكد أن الجدارية تبعث برسالة للأسرى داخل السجون أن المعركة مع العدو مفتوحة والشعب على امتداد الوطن مؤيد لكم وهو حاضر مع معاناة الأسرى ولن يتخلى عنهم.

وجدد تأكيد حركة الجهاد الإسلامي على "استمرارية دعمها للأسرى داخل السجون في كل الإجراءات التي يتخذونها لانتزاع حقوقهم وحريتهم".

وكان 6 أسرى فلسطينيون وجميعهم من محافظة جنين، فروا يوم 6 سبتمبر/أيلول الجاري من سجن جلبوع الشديد الحراسة (شمالي إسرائيل)، عبر نفق من زنزانتهم إلى خارج السجن.

وأُعيد اعتقال 4 منهم، الجمعة والسبت الماضيين، في وقت لا تزال فيه السلطات الإسرائيلية تبحث عن الأسيرين "مناضل نفيعات" و"أيهم كممجي".

المصدر | الخليج الجديد