لامس عدد الوفيات من الأطباء المصريين، جراء فيروس "كورونا" المستجد (كوفيد-19)، حاجز 600 حالة.

جاء ذلك، بعد إعلان النقابة العامة لأطباء مصر، السبت، تسجيل حالتي وفاة جديدتين بين أعضائها.

ووفق إحصاء النقابة، فقد ارتفع عدد الضحايا بين الأطباء، بسبب الإصابة بالفيروس إلى 596، حتى الآن.

وتشير تقديرات غير رسمية، إلى أنّ عدد ضحايا جائحة "كورونا" بين الأطباء فقط، يتجاوز الألف، بخلاف باقي أعضاء المنظومة الطبية من ممرضين وفنيين وإداريين منذ ظهور الوباء للمرة الأولى في مصر في فبراير/شباط 2020.

ويأتي تفشي وباء "كورونا" في وقت يواجه العاملون في القطاع الطبي ضعفاً في الأجور، ونظاماً صحياً متهالكاً، عدا عن النقص الكبير في عدد الأطباء، في ظل تزايد هجرة العاملين في القطاع الصحي، وخصوصاً الأطباء، على مدى العقود الماضية، بحثاً عن ظروف عمل وفرص أفضل.

وواصلت إصابات "كورونا" الصعود في مصر، وسط مناشدات يومية من السلطات بضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية.

ويتوقع مسؤولون مصريون دخول البلاد ذروة الموجة الرابعة من "كورونا" أواخر سبتمبر/أيلول الجاري، أو أوائل أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

وحصلت مصر على لقاحات "سبوتنيك" و"سينوفارم" و"سينوفاك" و"جونسون آند جونسون" و"أسترازينيكا"، وبدأت مؤخرا في إنتاج لقاح "سينوفاك" محليا.

وفي يونيو/حزيران الماضي، قالت الحكومة المصرية إنها تهدف إلى تطعيم 40% من سكان مصر البالغ عددهم 100 مليون نسمة، بحلول نهاية العام الجاري.

ولا توجد إحصائيات رسمية معلنة لعدد المطعمين في مصر.

المصدر | الخليج الجديد