شنّ الفنان المصري "محمد صبحي"، هجوماً واسعا على سياسة نظام بلاده واحتكار المخابرات لعملية إنتاج الدراما والقنوات الفضائية، قبل أن يثير سخرية الناشطين الذين ذكروه بموقفه الداعم للرئيس "عبدالفتاح السيسي".

وقال "صبحي"، في مقطع فيديو عبر حسابه بموقع "فيسبوك": "لازم ابني أربيه الأول وأخليه مواطن قوي له قيمة، مش قيمة سالبة، وأنا لو عملت عمل محترم مش هيتعمل، واللي بيقولوا علينا انسحبنا احنا مانسحبناش، وأنا موجود وبعمل مسرحي، بس ممكن القنوات دي ماتاخدش المسرحية بتاعتي علشان تذيعها".

وهاجم الدراما الحالية التي تنتجها الدولة، وقال: "بيذيعوا الأعمال التافهة المسفة، إعمل رقابة تمنع العهر والإسفاف والبلطجة، وتمنع إن المرأة تطلع في كل المسلسلات إما خائنة يا إما عاهرة يا إما تاجرة مخدرات، إيه اللي بنقدمه ده يا إخوانا".

كما هاجم سياسة الاحتكار التي تنتج الدراما، وتملك القنوات التي تقوم بعرضها، ولا تتيح منافسة أي أعمال أخرى: "لما أعمل مسلسل وأفضل ألف بيه على القنوات ألاقي القنوات كلها في إيد واحدة، والمنتج واحد والدولة هي اللي بتنتج وتمتلك القنوات".

وأثارت انتقادات "صبحي" تفاعلا واسعا بين الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة خاصة أنه معروف بتأييده للنظام، وتصريحاته المثيرة للجدل.

وذكر الناشطون "صبحي"، بتصريحه قبل سنوات عندما أبدى استعداده لتقبّل حبس "السيسي" لأبنائه وتعذيبه لهم، حين قال: "لو السيسي خد ولادي وعذبهم هستعوض ربنا ومايتمسش تراب بلادي".

وتساءل الناشطون عن النتيجة التي وصل لها "صبحي"، بعد سنوات من تأييده لهذا النظام.

و"محمد صبحي"، ممثل ومؤلف ومخرج مسرحي، ولد في 3 مارس/آذار 1948، وأسس فرقة "استوديو 80" مع صديقه "لينين الرملي"، ليشهد الوسط المسرحي مولد ثنائي من أشهر ثنائيات المسرح المصري، وأشهر أعمالهما معاً "الجوكر"، و"الهمجي"، و"تخاريف"، و"وجهة نظر".

وقدّم للتلفزيون أعمالاً عدة، أشهرها "رحلة المليون" (1984) بجزئية الأول والثاني، الذي حقق نجاحاً ملموساً وقت عرضه.

وفي عام 1994، بدأ "صبحي" في تقديم شخصية "ونيس" من خلال مسلسل حمل اسم "يوميات ونيس" في 8 أجزاء، يعرض هموم الأسرة المصرية والمشاكل والعقبات التي تواجهها في أثناء تربيتها أولادها.

المصدر | الخليج الجديد