الأحد 19 سبتمبر 2021 08:36 م

أعلنت فرنسا، الأحد، إلغاء اجتماعا كان مقرر بين وزيرة الدفاع الفرنسية، "فلورانس بارلي"، ونظيرها البريطاني "بن والاس"، وذلك على وقع تعطيل الولايات المتحدة وبريطانيا شراء أستراليا غواصات فرنسية.

وجاء إلغاء الاجتماع المذكور بعد يومين من إلغاء باريس "حفل صداقة" مع الولايات المتحدة كان مقررا إقامته مساء الجمعة بواشنطن بسبب أزمة الغواصات ذاتها.

وفي وقت سابق الأحد، اتهمت فرنسا، أستراليا والولايات المتحدة بـ"الكذب".

وتشير تلك الخطوات التصعيدية من قبل باريس، إلى عدم وجود مؤشر على استعدادها لبحث تهدئة الأزمة.

والجمعة، استدعت فرنسا، سفيريها لدى واشنطن وكانبرا؛ للإشارة إلى استياء باريس من قرار أستراليا فسخ صفقة الغواصات لصالح السفن الأمريكية التي تعمل بالطاقة النووية.

ودخلت العلاقات بين فرنسا من جهة والولايات المتحدة وأستراليا من جهة أخرى، أزمة مفتوحة، الخميس، بعد إلغاء أستراليا صفقة شراء غواصات فرنسية واستبدالها بأخرى أمريكية عاملة بالوقود النووي.

وإلغاء الصفقة دفع باريس إلى وصف الأمر بأنه "خيانة وطعنة في الظهر" و"قرار على طريقة" الرئيس الأمريكي السابق، "دونالد ترامب"، الذي أثارت تغييراته المفاجئة في سياسته غضب أوروبا.

كما أعلن مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي "جوزيب بوريل" إن التكتل "يأسف" لعدم إبلاغه بشأن الاتفاقية الأمنية المبرمة بين الولايات المتحدة وأستراليا وبريطانيا لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ.

ومن المتوقع أن يجري الرئيس الأمريكي "جو بايدن" مكالمة هاتفية مع الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" في الأيام القليلة المقبلة لنزع فتيل التوترات بين أطراف أزمة الغواصات.

 

المصدر | الخليج الجديد+متابعات