الاثنين 20 سبتمبر 2021 04:14 م

قال رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس الشيوخ المصري الفريق "أسامة الجندي" إن أزمة النهضة بين مصر والسودان من جانب وإثيوبيا من جانب آخر بحاجة الي إيجاد دور دولي فاعل لتجاوز الموقف المتعثر منذ 10 سنوات.

وفي تصريحات لموقع "صدي البلد" المحلي، أضاف "الجندي" أن هذا الدور الدولي من شأنه تقريب وجهات النظر بين الدول الثلاث، والتوصل لاتفاق عادل ومتوازن يقوم على احترام مبادئ القانون الدولي الحاكم لإدارة واستخدام الأنهار الدولية، والتي تتيح للدول الاستفادة من مواردها المائية دون الإضرار بمصالح وحقوق الأطراف الأخرى.

وأوضح أن الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي" سبق أن أكد أن مفاوضات سد النهضة مع إثيوبيا لا يجوز أن تستمر إلى مالا نهاية.

وأضاف "الجندي" أن الدولة المصرية تتفهم متطلبات التنمية الإثيوبية، لكن يجب ألا تكون تلك التنمية على حساب الآخرين، مؤكدا أن كلا من القاهرة والخرطوم تريان في سد النهضة خطرا على حصتيهما من مياه النيل.

 وفي يوليو/ تموز الماضي، قدمت تونس مشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي، يتضمن الدعوة لجولة جديدة من التفاوض المباشر بين الدول الثلاث مصر والسودان وإثيوبيا بشأن "سد النهضة".

والأربعاء، دعا مجلس الأمن الدول الثلاث إلى استئناف المفاوضات المتعثرة منذ أشهر حول السد، الذي تقيمه أديس أبابا على النيل الأزرق، الرافد الرئيس لنهر النيل.

وتتبادل مصر والسودان مع إثيوبيا اتهامات بالمسؤولية عن تعثر مفاوضات بشأن السد، يرعاها الاتحاد الأفريقي منذ نحو عام، ضمن مسار تفاوضي بدأ قبل نحو 10 سنوات؛ بسبب خلافات حول ملء السد بالمياه وتشغيله.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات