الاثنين 20 سبتمبر 2021 05:58 م

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن واشنطن تخلت عن صحفيين أفغان يعملون بوسائل إعلام أمريكية، بعد سيطرة حركة "طالبان" على البلاد واجتياحها العاصمة كابل، وأن قطر هي من تكفلت بإجلائهم.

ونشر الصحفي "بن سميث" مقالا بالصحيفة، قال فيه إن مؤسسات إعلامية أمريكية كبرى مثل "التايمز، وذي جورنال، والواشنطن بوست، وسي بي إس نيوز، وإن بي سي نيوز، وإيه بي سي نيوز، وإن بي آر، وفايس، وسي إن إن"، تواصلوا مباشرة مع قطر، التي لها علاقات مع "طالبان"، وطلبوا منها المساعدة في عملية إجلاء هؤلاء الصحفيين، وهو ما حدث.

كما اضطر العديد من الصحفيين الأفغان الذين عملوا في وسائل إعلام تمولها الحكومة الأمريكية -بما في ذلك إذاعة أوروبا الحرة- إلى اتخاذ ترتيبات أخرى.

ويقول كاتب المقال: "أخبرني رئيس إذاعة أوربا الحرة أن حوالي 10 من صحفييه سافروا مع عائلاتهم على متن طائرة خاصة إلى بلد آخر في المنطقة دون أدنى مساعدة من الولايات المتحدة بينما بقي الكثير منهم في أفغانستان".

وأوضح "سميث" أن وسائل الإعلام الأمريكية كانت تشعر بأن الحكومة الأمريكية لن تكون قادرة على المساعدة في اللحظات الحرجة، ليحل محلها عدد من الدول الأخرى بقيادة دولة قطر، إلى جانب بعض المجموعات الإغاثية وجمعيات قدامى المحاربين وشركات خاصة.

وأوضح الصحفي أنه أجرى مقابلة مع وزير الخارجية الأمريكي "أنتوني بلينكن"، أكد الأخير خلالها له أن الولايات المتحدة "أجلت ما لا يقل عن 700 من وسائل الإعلام التابعة، غالبيتهم من المواطنين الأفغان في ظل أكثر الظروف صعوبة يمكن تخيلها".

ولعبت قطر دورا محوريا في إجلاء واستضافة عدد كبير من المواطنين الأفغان، ورعايا أمريكيين وأجانب من كابل، وتزايد هذا الدور خلال الأيام القليلة الماضية، عبر "الخطوط القطرية".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات