الاثنين 20 سبتمبر 2021 09:37 م

أعلن الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي" رسميا عن تطلع بلاده لاستضافة قمة الأمم المتحدة للتغير المناخي المقرر عقدها في عام 2022، وذلك نيابة عن قارة أفريقيا.

جاء ذلك، خلال مشاركة "السيسي" عبر الفيديو كونفرانس في اجتماع رؤساء الدول والحكومات حول المناخ، على هامش أعمال الدورة 76 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأضاف "السيسي" أن بلاده سوف تعمل على جعل هذا المؤتمر "نقطة تحول جذرية في عمل المناخ الدولي بالشراكة مع كافة الأطراف، وذلك لمصلحة القارة الأفريقية والعالم أجمع".

وأكد "السيسي" خلال الاجتماع على ضرورة تحمل الدول المتقدمة لمسؤولياتها في خفض الانبعاثات تنفيذاً لالتزاماتها الدولية في إطار اتفاق باريس والاتفاقية الإطارية لتغير المناخ،

وعقب "خاصةً مع ما شهدته مؤخرا مناطق شتي حول العالم من حرائق غابات واسعة النطاق، والتي أكدت أن تغير المناخ قد بات حقيقة مفزعة تستدعي التحرك الفوري لمواجهتها".

وشدد "السيسي" على ضرورة التعامل بجدية مع أي إجراءات أحادية تساهم في تفاقم تبعات تغير المناخ، وفي مقدمتها إقامة السدود على الأنهار الدولية دون توافق مع دول المصب على قواعد ملئها وتشغيلها.

وتستضيف بريطانيا في جلاسجو مؤتمر هذا العام في نوفمبر/ تشرين الثاني.

وأشار "السيسي" إلى أهمية العمل على خروج الدورة المقبلة لمؤتمر الأمم المتحدة حول التغير المناخي برئاسة المملكة المتحدة بنتائج ملموسة على صعيد تمويل عمل المناخ وآلياته.

وتابع: "خاصةً ما يتعلق بجهود التكيف وصندوق المناخ الأخضر، على نحو يساهم في تعزيز عمل المناخ بالدول النامية ويرفع عن كاهلها الكثير من الأعباء لاسيما في ظل الفجوة الراهنة في تمويل المناخ بين ما تحتاجه الدول النامية لتنفيذ التزاماتها وبين ما هو متاح".

المصدر | الخليج الجديد+متابعات