الأربعاء 22 سبتمبر 2021 07:19 ص

شدد الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" على أنه "لا يمكن للمجتمع الدولي أن يسمح باستمرار الأزمة السورية لـ10 سنوات أخرى"، واصفا سلوك أنقرة في هذه الأزمة بأنه كان بمثابة "إنقاذ لكرامة الإنسانية".

وقال "أردوغان"، في كلمة له خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة، مساء الثلاثاء: "لا يمكن قبول المفاضلة بين المنظمات الإرهابية في المنطقة واستخدامها كأداة (..) نحن كدولة لم نعد نستطيع تحمل موجات هجرة جديدة".

وأضاف أنه بينما احتضنت تركيا قرابة 4 ملايين سوري، حاربت على الأرض التنظيمات الإرهابية وأغرقت المنطقة بالدماء والدموع.

ونبّه "أردوغان" إلى أن تركيا هي الدولة الحليفة الوحيدة في حلف شمال الأطلسي "ناتو" التي حاربت تنظيم الدولة وجها لوجه وألحقت الهزيمة به، مشيرا إلى أن وجود تركيا في إدلب (شمال غربي سوريا) أنقذ أرواح الملايين وحال دون تشريدهم.

وتابع: "لابد من التراجع عن مساعي إقصاء تركيا من شرقي المتوسط رغم امتلاكها أطول سواحل في المنطقة".

وعن النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، شدد الرئيس التركي على "ضرورة إحياء عملية السلام والتطلع لحل الدولتين مجددا بأسرع وقت دون مزيد من التأخير".

وفي الشأن الأفغاني، قال "أردوغان" إنَّ شعب أفغانستان قد تُرك لمواجهة مصيره، وهو بحاجة إلى مساعدة المجتمع الدولي وتضامنه.

وأضاف أن تركيا ستواصل الاضطلاع بدورها الأخوي في إطار مساعدته، معربا عن أمله في أن يسود الاستقرار والأمن في البلاد ويغاث شعبها.

وعلى صعيد المناخ، أكد "أردوغان" أنه "على الدول التي ألحقت الضرر الأكبر بالكرة الأرضية واستغلت الموارد الطبيعية بطرق وحشية أن تساهم بأكبر قدر في مكافحة التغير المناخي".

وأردف: "شعار (العالم أكبر من خمسة) الذي نكرره في كل مناسبة ينطبق أيضا على ملف التغير المناخي"، مشيرا إلى أن حكومته ستعرض اتفاق باريس للمناخ على البرلمان للمصادقة عليه الشهر المقبل.

 ويهدف الاتفاق، المبرم عام 2015، إلى حصر احترار المناخ في العالم بدرجتين مئويتين، أو بدرجة مئوية ونصف درجة مقارنة مع معدلات ما قبل الثورة الصناعية.

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول