الأربعاء 22 سبتمبر 2021 03:27 م

أعلن البيت الأبيض، الأربعاء، أن الرئيسين الفرنسي "إيمانويل ماكرون" والأمريكي "جو بايدن" قررا أن السفير الفرنسي سيعود إلى واشنطن، الأسبوع المقبل.

وكانت باريس استدعت سفيرها لدى الولايات المتحدة على خلفية التوترات الدبلوماسية بين فرنسا والولايات المتحدة وأستراليا، بسبب إلغاء الأخيرة عقد شراء غواصات فرنسية بنحو 55 مليار دولار.

يأتي ذلك بينما تصافح وزيرا الخارجية الأمريكي "أنتوني بلينكن" والفرنسي "جان إيف لودريان" الأربعاء، في بداية اجتماع وزاري مخصص لليبيا في الأمم المتحدة، في أول اتصال بين المسؤولين منذ الأزمة الناشبة بين بلديهما على خلفية عقد الغواصات الأسترالية.

وقال مصدر فرنسي إنهما "تبادلا التحية" وتصافحا "وكان ذلك طبيعيا"، مشيراً إلى أن الاتصال تم خلال استقبال المشاركين في هذا الاجتماع من قبل وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وإيطاليا، المنظمين للاجتماع.

وكان المتحدث باسم الحكومة الفرنسية "جابرييل آتال"، قال في وقت سابق الأربعاء، خلال مؤتمر صحفي، لعرض تقرير مجلس الوزراء الأسبوعي، إن "الرئيس ماكرون سيجري مكالمة هاتفية مع نظيره الأمريكي جو بايدن في وقت لاحق من اليوم بشأن أزمة الغواصات الفرنسية".

وأضاف أنه "خلال الاتصال من المقرر أن يتم توضيح الظروف التي صدر فيها قرار فسخ العقد ولتوضيح شروط إعادة التزام أمريكا مع حلفائها".

وأشار المتحدث باسم الحكومة الفرنسية إلى أنه تم إجراء العديد من الاتصالات في هذا الصدد، مع الشركاء الأوروبيين.

والأسبوع الماضي؛ استدعت باريس سفيريها لدى الولايات المتحدة وأستراليا بعد أن وقعت واشنطن ولندن صفقة غواصات تعمل بالطاقة النووية مع كانبيرا، مما دفع أستراليا لإلغاء صفقة سابقة لشراء غواصات فرنسية التصميم بقيمة 40 مليار دولار.

وانضمت ألمانيا، الثلاثاء، إلى فرنسا في انتقاد الولايات المتحدة لتفاوضها سرا على الاتفاقية الأمنية مع أستراليا وبريطانيا، في حين قال أكبر مسؤول بالاتحاد الأوروبي إن مثل هذا التصرف غير مقبول.

المصدر | الخليج الجديد + أ ف ب