الثلاثاء 21 سبتمبر 2021 04:31 م

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" أن باريس تبحث اتخاذ خطوة تصعيدية جدا تتمثل فى الانسحاب من حلف شمال الأطلسي "ناتو"، وذلك على خلفية أزمة إلغاء أستراليا صفقة شراء غواصات فرنسية واستبدالها بأخرى أمريكية تعمل بالوقود النووي.

وذكرت الصحيفة الأمريكية أن الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون"، اختار التصعيد؛ ردا على خطوة أمريكا وبريطانيا السرية مع أستراليا، خصوصا أن هذه الخطوة جاءت قبل 6 أشهر فقط من الانتخابات الرئاسية الفرنسية.

وأشارت إلى أن إحدى الأفكار التي تدور هي انسحاب فرنسا من هيكل القيادة العسكرية المتكاملة لحلف "ناتو"، والتي عادت للانضمام إليه عام 2009 بعد غياب دام 43 عاما.

واعتبرت الصحيفة أنه على الرغم من تصريحات "ماكرون" في العام 2019 بقوله إن ناتو "ميت سريريا"، فإن فكرة انسحاب فرنسا من الحلف ستكون خطوة "راديكالية".

ورأت أن "فرنسا تشعر بالإهانة ولن تنسى بسهولة ما تراه صفعة أمريكية على الوجه".

وفي وقت سابق، اعتبر وزير الخارجية الفرنسي "جان إيف لودريان" أن أزمة الغواصات ستؤثر على مستقبل حلف شمال الأطلسي "ناتو".

واتهمت فرنسا، الخميس الماضي، أستراليا بـ"طعنها في الظهر"، كما اتهمت الولايات المتحدة بمواصلة السلوك الذي انتهجته خلال عهد الرئيس السابق "دونالد ترامب"، وذلك بعد أن ألغت كانبيرا صفقة ضخمة للحصول على غواصات من باريس، من أجل الحصول على غواصات أمريكية الصنع تعمل بالطاقة النووية.

واستدعت فرنسا سفيريها في كل من أستراليا والولايات المتحدة، للتشاور، على خلفية الأزمة.

وتأتي العلاقات المتوترة بين أستراليا وفرنسا، في الوقت الذي تسعى فيه الولايات المتحدة وحلفاؤها إلى الحصول على دعم إضافي في آسيا والمحيط الهادئ وسط مخاوف من تنامي نفوذ الصين.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات