قال عضو في لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان الإيراني "فدا حسين مالكي"، الخميس، إن الاتفاق النووي "خرج من أولويات النظام"، وإن المجلس الأعلى للأمن القومي سيقرر تركيبة فريق التفاوض بشأنه، متوقعا أن يكون المساعد السياسي لوزير الخارجية "علي باقري كني" على رأس هذا الفريق.

وأضاف "مالكي"، في مقابلة مع موقع "انتخاب" الإيراني، أن إدارة فريق التفاوض ستحال على الأرجح إلى الأمانة العامة لمجلس الأمن القومي الأعلى، مشيرا إلى "تحديد مجموعة لمتابعة هذا الملف ومواصلة العمل حتى لا تكون استنزافية".

وتابع أن حكومة الرئيس الإيراني "إبراهيم رئيسي" تعتقد أن "الهدف في المفاوضات واضح (..) إذا قبلت أمريكا برفع جميع العقوبات، فإن إيران ستقبل به وستستمر في ذلك، لكن سيكون الأمر صعبا إذا سارت الأمور كالسابق".

وفي المقابل، قال مسؤول أمريكي، الخميس، إن واشنطن تجهز خطة بديلة إذا واصلت إيران برنامجها النووي، لافتا إلى أن بلاده ستحكم على مصير المحادثات مع إيران بمدى تقدمها في برنامجها النووي.

وأضاف المسؤول أنه لا إشارات إيجابية من إيران حول العودة إلى المحادثات، وأن رغبة أمريكا في التفاوض مع إيران لن تستمر إلى الأبد، وفقا لما أوردته قناة "العربية".

وتابع المصدر: "إذا لم تستأنف إيران المحادثات النووية قريبا سننظر في مدى جدوى المحادثات"، مذكرا بأن كل أطراف الاتفاق النووي متفقة على ضرورة استئناف محادثات فيينا من حيث توقفت، وأن إيران لم تحدد بعد ممثليها في المحادثات النووية أو موعد عودتها.

وقبيل ذلك، قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية "نيد برايس"، إن وزير الخارجية "أنتوني بلينكن"، شدد خلال لقائه مع وزراء خارجية الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي، على أن الولايات المتحدة عازمة على اتباع مسار دبلوماسي هادف لتحقيق عودة متبادلة إلى الامتثال لخطة العمل المشتركة بشأن الاتفاق النووي الإيراني.

وكانت وزيرة الخارجية البريطانية "ليز تروس"، وفي أول اجتماع لها مع نظيرها الإيراني "حسين أمير عبداللهيان"، قد حثت طهران على العودة سريعاً إلى مفاوضات فيينا الرامية لإحياء الاتفاق النووي بهدف عودة جميع الأطراف للامتثال به وتخفيف التوتر بشأن برنامج إيران النووي، وفق متحدث باسم الحكومة البريطانية.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات