الجمعة 24 سبتمبر 2021 11:32 ص

نقلت صحيفة "الجارديان" عن سجلات رسمية لوزارة الدفاع البريطانية إحصائيات تشير إلى أن القوات البريطانية مسؤولة عن مقتل 86 طفلا وأكثر من 200 مدني بالغ، خلال الحرب في أفغانستان، مع تعويض بلغ 2380 جنيها إسترلينيا فقط (3266 دولار) في المتوسط ​​عن "كل روح فُقدت".

وتم الحصول على تلك السجلات من خلال سلسلة من طلبات "حرية المعلومات" في بريطانيا.

وبحسب البيانات، فإن أصغر ضحية مدني مسجل، هو طفل يبلغ من العمر 3 سنوات.

ومن بين الحوادث المدرجة في السجلات، قالت الصحيفة إن "أحد أخطر الحوادث" تمثل بمنح نحو 4 آلاف جنيه إسترليني كتعويض لعائلة بعد مقتل 4 من أطفالها بالرصاص "بالخطأ" في حادث وقع خلال ديسمبر/كانون الأول 2009.

ووفقا للسجلات، بلغت بعض التعويضات أقل من بضع مئات من الجنيهات.

وفي فبراير/شباط 2008، تلقت أحدى العوائل نحو 100 جنيه إسترليني إثر "حالة قتل مؤكدة وأضرار لحقت بممتلكات" في مقاطعة هلمند، بينما تم تعويض عائلة أخرى بمبلغ 586 جنيها إسترلينيا عن مقتل ابنها البالغ من العمر 10 سنوات في ديسمبر 2009.

وتم تجميع البيانات من قبل منظمة (AOAV)، التي فحصت السجلات، بالتزامن مع انسحاب القوات الغربية من أفغانستان الشهر الماضي.

وبشكل عام، تظهر سجلات التعويضات أن الجيش البريطاني دفع 688 ألف جنيه إسترليني عن حوادث شملت 289 حالة قتل بين عامي 2006 و2013، وهو العام الأخير من العمليات القتالية البريطانية في أفغانستان.

وفي بعض الحالات، كانت التعويضات المتعلقة بالأضرار في الممتلكات، أكبر من تلك المتعلقة بالخسائر في الأرواح.

وخلال عامي 2009 و2010، منحت وزارة الدفاع تعويضا قدره 873 جنيها إسترلينيا عن "رافعة تالفة" و662 جنيها إسترلينيا عن "قتل ستة حمير"، بحسب السجلات.

وتشير الصحيفة إلى أن "بيانات التعويضات تعد  إحدى الطرق القليلة لتحديد عدد المدنيين الذين من المحتمل أن يكونوا قد قتلوا على يد القوات البريطانية في أفغانستان".

والشهر الماضي، قتلت غارة أمريكية بطائرة بدون طيار 10 مدنيين أفغان بالعاصمة كابل، معظمهم من الأطفال، بدلا من مسلحين لتنظيم "الدولة" قالت واشنطن في البداية إنها استهدفتهم.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات