السبت 25 سبتمبر 2021 05:31 ص

قال عضو مدني في مجلس السيادة الانتقالي بالسودان، الجمعة، إن موعد تسليم قيادة المجلس من الجيش إلى المدنيين لا يزال غير واضح، ويتطلب نقاشا وفتوى قانونية جديدة.

وفي مقابلة مع التليفزيون الرسمي وصف "محمد الفكي سليمان" عضو المجلس والصحفي السابق، العلاقة بين الأعضاء المدنيين والعسكريين بالمجلس بأنها ليست بخير، مضيفا أن اجتماعات مشتركة بشأن عدة موضوعات لم تتوصل إلى توافق في الأسابيع الأخيرة.

وأضاف أن هناك حاجة إلى مناقشات سياسية وفتوى من وزارة العدل لتحديد موعد لتسليم السلطة.

وفي خطاب له يوم الأربعاء انتقد رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن "عبدالفتاح البرهان"، "سليمان"، وغيره من الزعماء المدنيين، ووصف "البرهان" الجيش بأنه وصي على عملية الانتقال، وهو وصف رفضه "سليمان".

وقال "سليمان" إن الهدف من هذا هو إنتاج وضع سياسي يتحكم فيه المكون العسكري، معتبرا أن هذا غير مقبول، وأضاف أن على أعضاء مجلس السيادة العسكريين تقبل النقاش والانتقادات.

وحدد الإعلان الدستوري الموقع في أعقاب انتفاضة 2018-2019 التي أطاحت بالرئيس "عمر البشير"، موعدا لتسليم قيادة مجلس السيادة في مايو/أيار 2021، غير أن اتفاق سلام تم توقيعه في أكتوبر/تشرين الأول عدل المواعيد بشأن تسليم السلطة دون تحديد تاريخ جديد.

وصرح "سليمان" بأن تسليم السلطة للمدنيين ليس شيئا ثانويا، مشيرا إلى أنه يفضل اقتراحا بأن يتم ذلك في نوفمبر/تشرين الثاني.

وكشفت محاولة انقلاب فاشلة يوم الثلاثاء عن التوتر بين الجانبين اللذين يشكلان مجلس السيادة الذي يضم 11 عضوا، وتشكل في أعقاب التوصل إلى اتفاق لتقاسم السلطة في 2019، وأثارت الجدل علانية للمرة الأولى حول موعد تبديل زعيم المجلس الحالي.

المصدر | رويترز