السبت 25 سبتمبر 2021 06:38 ص

أكدت صحيفة "وول ستريت جورنال"، السبت، أن الصين صادرت عشرات الملايين من الدولارات من ممتلكات وأصول معتقلي أقلية الإيجور المسلمة في إقليم شينجيانج.

وذكرت الصحيفة الأمريكية أن محاكم شينجيانج، شمال غربي الصين، صادرت ما لا يقل عن 150 أصلا، تتراوح بين الأجهزة المنزلية إلى العقارات وأسهم الشركات، وعرضتها في مزاد علني على مواقع التجارة الإلكترونية.

وأشارت إلى أن الأصول المصادرة تعود إلى 21 شخصا من الإيجور وتبلغ قيمتها الإجمالية 84.8 مليون دولار.

وكان من بين العقارات المعروضة للبيع بالمزاد مبنى من 4 طوابق في غرب مدينة كاشغر، بالقرب من أهم معلم في المدينة، وهو مسجد "عيد كاه"، الذي يبلغ عمره حوالي 600 عام.

ويملك المبنى رجل أعمال ثري ينتمي للإيجور يدعى "عبدالجليل هليل"، المعتقل منذ عام 2017، بتهمة تمويل أنشطة إرهابية، وفي عام 2018، حُكم عليه بالسجن 14 عاما وتمت مصادرة 11 مليون دولار من ممتلكاته الشخصية.

وفي أكتوبر/تشرين الأول 2020، فاز رجل يدعى "تشين تشوهونج" بالمزايدة لبناء المبنى الذي كان يملكه "هليل" بالقرب من المسجد، وحصل عليه مقابل 8.3 مليون دولار.

ويشير تحليل "وول ستريت جورنال" لسجلات الشركات في مدينة هوتان - موطن العديد من مطوري العقارات الإيجور البارزين - إلى أن أوامر السلطات بتجميد أصول رواد الأعمال الذين ينتمون لهذه الأقلية، زادت بشكل حاد في عام 2018، بعد عام واحد من بدء سلطات شينجيانج الحملة الجماعية ضد الأقليات المسلمة.

وفي السنوات الأخيرة، فرضت الحكومة الصينية إجراءات صارمة على الإيجور المسلمين والأقليات العرقية الأخرى في شينجيانج، حيث دمرت المساجد والمواقع الدينية الأخرى واعتقلت مئات الآلاف من الأشخاص في معسكرات.

وتتهم جماعات حقوق الإنسان ودول غربية عدة بما فيها الولايات المتحدة، الصين، بارتكاب أعمال إبادة جماعية في قمعها للإيجور وجماعات أخرى غالبيتها من المسلمين، إلا أن بكين تنفي ذلك بشدة وتؤكد أن المعسكرات تهدف لإعادة التأهيل ضمن حملة للقضاء على التطرف، بينما يؤكد الإيجور أن ثقافتهم تتعرض للتدمير.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات