الأحد 26 سبتمبر 2021 07:05 م

نفى التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية في العراق وسوريا، أي علاقة له بمؤتمر أربيل لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، مشددا على أنه لم يكن لديه ارتباط بالمشاركين فيه.

وكتب المتحدث باسم التحالف العقيد "واين ماروتو"، عبر حسابه على "تويتر"، الأحد، أن التحالف الدولي "أبلغ للتو بتقارير من حكومة إقليم كردستان والحكومة العراقية حول مؤتمر في أربيل تم فيه مناقشة تطبيع العلاقات مع إسرائيل".

وأضاف أن التحالف الدولي لم يكن لديه أي معرفة مسبقة عن المؤتمر "ولا نتعاطف بأي شكل مع المشاركين فيه".

وتابع: "التحالف الدولي ملتزم بدعم الحكومة العراقية في هزيمة تنظيم الدولة من خلال التشاور والتعاون وتعزيز القوات العراقية".

ونظم مؤتمر في مدينة أربيل، في إقليم كردستان العراق، يوم الجمعة الماضي، شارك فيه نحو 300 من زعماء عشائر عراقية سنية وشيعية، ودعا إلى التطبيع بين العراق وإسرائيل، في أول حدث من نوعه بالعراق؛ ما أثار ضجة واسعة في البلاد.

وأثارت دعوة التطبيع مع إسرائيل ردود أفعال رسمية وسياسية رافضة، على مستوى الحكومة والبرلمان ورئاسة الجمهورية العراقية ورئاسة إقليم كردستان.

وتنص المادة 201 من قانون العقوبات العراقي، على أن "يعاقب بالإعدام كل من حبذ أو روج مبادئ الصهيونية بما في ذلك الماسونية، أو انتسب إلى أي من مؤسساتها أو ساعدها مادياً أو أدبياً أو عمل بأي كيفية كانت لتحقيق أغراضها".

ولا يقيم العراق أي علاقات مع إسرائيل، كما ترفض غالبية القوى السياسية التطبيع مع دولة الاحتلال.

المصدر | الخليج الجديد