الأحد 26 سبتمبر 2021 07:53 م

قال معارض سوري إن القوات الروسية شنت غارات غير مسبوقة شمال وغربي سوريا، ضد فصائل المعارضة المقربة من أنقرة، قتل على إثرها، الأحد، 8 مقاتلين من الجبهة السورية للتحرير في عفرين.

وأضاف عضو مجلس قيادة "الجبهة السورية للتحرير"، "مصطفى سيجري"، أن عدداً من عناصر الجبهة قتلوا في الغارة الروسية على أحد معسكرات الجبهة في منطقة عفرين في ريف حلب الشمالي.

وأوضح في تصريحات لصحيفة "القدس العربي"، أن العمليات لا تزال جارية لانتشال عدد آخر من جثث المقاتلين من تحت الأنقاض، مشيراً إلى "عدم وجود إحصائية نهائية، حتى نهاية عمليات رفع الأنقاض".

واعتبر القيادي أن روسيا تصر على استهداف وضرب القوى الوطنية، في سلوك مناقض للتفاهمات والاتفاقيات "ودعماً لإرهاب نظام بشار الأسد وإرهاب حزب العمل الكردستاني".

وفي السياق، هدد وزير الخارجية الروسي "سيرجي لافروف" بشن عملية عسكرية ضد المناطق الخارجة عن سيطرة قوات النظام السوري، قائلاً إن بلاده "لن تتسامح مع الهجمات" التي تشنها فصائل المعارضة المدعومة من أنقرة، على مواقع عسكرية لقوات النظامين السوري والروسي شمال غربي سوريا.

وفي مؤتمر صحفي عقده في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، لوح "لافروف" بعرقلة إيصال المساعدات الإنسانية العابرة للحدود، في حال لم تنفذ تركيا تعهداتها.

ويتزامن هذا التهديد مع اقتراب موعد القمة الثنائية للرئيسين التركي "رجب طيب أردوغان" ونظيره الروسي "فلاديمير بوتين"، المقررة في 29 من الشهر الجاري بمدينة ستوشي الروسية، كما أنه يتقاطع مع موعد تشرع فيه السنة السابعة أبوابها، من التدخل العسكري الروسي المباشر لدعم النظام السوري، بعد أن مضت ست سنوات على أولى الغارات التي نفذتها المقاتلات الحربية الروسية، في 30 سبتمبر/أيلول 2015، لتضاف إلى خمس سنوات سابقة بدأها نظام "بشار الأسد".

وزعم وزير الخارجية الروسي "سيرجي لافروف" أن القوات الروسية "تستخدم القوة العسكرية هناك ضد الإرهابيين بناء على قرار من مجلس الأمن الدولي، رقم 2254 القاضي بمكافحة الإرهاب بحزم في سوريا".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات