الاثنين 27 سبتمبر 2021 06:14 ص

فاز الحزب الاشتراكي الديمقراطي في الانتخابات البرلمانيّة في ألمانيا، طابعًا نهاية عهد المستشارة "أنجيلا ميركل"، وذلك بحصوله على 25.7% من الأصوات، متقدّمًا بفارق ضئيل على المحافظين، بحسب نتئاج رسمية أولية أعلنتها اللجنة الانتخابية الفدرالية الإثنين.

وحصل المعسكر المحافظ الذي يمثله حزبا "الاتحاد الديمقراطي المسيحي/الاتحاد الاجتماعي المسيحي" على 24.1% من الأصوات، وهي النتيجة الأسوأ في تاريخه، بينما حلّ حزب الخضر ثالثًا مع 14.8%، يليه الحزب الديمقراطي الحرّ بنسبة 11.5%.

وتنافس في هذه الدورة 6 آلاف و211 مرشحا و47 حزبا على 709 مقاعد في البرلمان الاتحادي (البوندستاج)، وبلغت أصوات الناخبين قرابة 60.4 مليون مقترعا.

وصرّح المرشح الاشتراكي الديمقراطي "أولاف شولتز" في وقت سابق بأن "المواطنين يريدون تغييرًا، يريدون أن يكون مرشّح الحزب الاشتراكي الديمقراطي هو المستشار المقبل".

وتُلقي هذه الانتكاسة بظلالها على نهاية عهد "ميركل" التي بقيت شعبيتها في أوجّها بعد أربع ولايات، لكنها أثبتت عدم قدرتها على الإعداد لخلافتها.

ورغم ذلك لا تزال هناك فرصة للمحافظين كما الديمقراطيين في شغل منصب المستشار، ففي صورة التحالف مع حزب الخضر والليبراليين، يمكن لكل منهما الحفاظ على أمله في تحقيق أغلبية في البوندستاج (البرلمان).

ويبقى من المؤكد أن هذا الانتخابات عرفت تراجعا تاريخيا للمحافظين بزعامة "أنجيلا ميركل" الذين لم يحققوا مثل هذه النتيجة المخيبة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. كما أنها تمثل نجاحا واضحا للديمقراطيين الاشتراكيين بزعامة أولاف شولتز الذي حقق تقدما بخمس نقاط مقارنة باقتراع 2017.

وخلت الانتخابات الألمانية الحالية من اسم المستشارة "ميركل" الزعيمة السابقة لحزب "الاتحاد الديمقراطي المسيحي"، التي تسدل الستار على مشوارها السياسي الطويل بعد نحو 16 عاما في المنصب الذي تولته كأول امرأة في تاريخ ألمانيا، إذا أعلنت سابقا عدم رغبتها في قيادة الحزب وكذلك ألمانيا لولاية جديدة.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات