الاثنين 27 سبتمبر 2021 07:16 ص

غيب الموت، المؤرخ المصري المعروف "قاسم عبده قاسم"، الملقب بشيخ المؤرخين المصريين عن عمر ناهز 79 عاما.

ولد "قاسم" في 26 مايو/أيار 1942 بمحافظة القاهرة، وهو مؤرخ ومترجم وأستاذ متفرغ بقسم التاريخ بكلية الآداب، جامعة القاهرة، وتجاوزت مؤلفاته الـ40 كتابا، تناولت جميعها التاريخ في كل المراحل.

وحصل الراحل، الذي وافته المنية، الأحد الماضي، على الماجستير في تاريخ العصور الوسطى من جامعة القاهرة سنة 1972 بتقدير امتياز، ودكتوراه الفلسفة في العصور الوسطى من قسم التاريخ بجامعة القاهرة سنة 1975 بمرتبة الشرف الأولى، والتخصص الدقيق للدكتوراه: "تاريخ العصور الوسطى".

وشغل "قاسم" عضوية مجلس إدارة الجمعية المصرية للدراسات التاريخية، وعضو اللجنة الدائمة لترقيات الأساتذة والأساتذة المساعدين، عضو لجنة التاريخ بالمجلس الأعلى للثقافة، عدد من الجمعيات العلمية في مجال التاريخ والفولكلور والاجتماع، والمشرف العام على دار "عين" للدراسات الإنسانية والاجتماعية منذ سنة 1991.

وحصل شيخ المؤرخين المصريين، على جائزة الدولة التشجيعية في العلوم الاجتماعية من المجلس الأعلى للثقافة عام 1983، وشهادة تقدير للتميز في الإنتاج الأدبي من جمعية الآداب بمصر عام 1985، ووسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى من مصر عام 1983، وجائزة الدولة للتفوق في العلوم الاجتماعية من المجلس الأعلى للثقافة عام 2000، وجائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية عام 2008، وفق صحف مصرية.

وأثرى المؤرخ الراحل، المكتبة العربية بالعديد من المؤلّفات، من بينها: "النيل والمجتمع المصري في عصر السلاطين المماليك" (1977)، و"دراسات في تاريخ مصر الاجتماعي" (1983)، و"الخلفية الأيديولوجية للحروب الصليبية" (1987)، و"الوجود الصليبي في الشرق العربي" (1989)، كما قام بترجمة عدة كتب، من بينها: "التنظيم الحربي الإسلامي في شرق المتوسط" (1980)، و"رؤية إسرائيل للحروب الصليبية" (1983).
 

المصدر | الخليج الجديد + متابعات