الاثنين 27 سبتمبر 2021 04:55 م

ارتفع عدد الاستقالات داخل حزب حركة "النهضة" في تونس، إلى 131 قياديا وعضوا، بينهم نواب وأعضاء سابقون في المجلس التأسيسي وأعضاء في مجلس الشورى ومسؤولون جهويون.

جاء ذلك، بعد أن تقدم، الأحد، 18 عضواً جديداً باستقالتهم، بعد يوم واحد من تقديم 113 قيادياً باستقالتهم من الحركة.

وأرجع المستقيلون السبب المباشر في قرارهم إلى اعترافهم بالفشل في إصلاح الحزب من الداخل والإقرار بتحمل القيادة الحالية المسؤولية الكاملة في ما وصلت إليه الحركة من عزلة في الساحة الوطنية، بالإضافة إلى تحملها "قدرا هاما من المسؤولية في ما انتهى إليه الوضع العام بالبلاد من ترد فسح المجال للانقلاب على الدستور وعلى المؤسسات المنبثقة عنه".

وأتت موجة الاستقالات وسط أزمة سياسية غير مسبوقة في تونس، بعد إعلان الرئيس "قيس سعيّد" احتكاره السلطة، وتأكيده عدم العودة إلى النظام البرلماني في خطابه الأخير؛ مما جعل المستقلين والأحزاب يلتحقون بآلاف من المتظاهرين الذين تجمهروا في شارع الحبيب بورقيبة (وسط العاصمة) الأحد، منددين بالقرارات ومطالبين بالحفاظ على دستور الثورة.

ويقلل القيادي في الحركة "بلقاسم حسن" من تأثير الاستقالات على وزن حركة النهضة، ويقول إن "مئات المستقيلين هم من مئات آلاف الأعضاء، وهو عدد ضئيل جدا".

وأضاف: "كما أن الذين غادروا الحزب لن يغادروا الكتلة حسب ما أبلغنا به بعضهم خلال المظاهرات".

وتعد الاستقالات الأخيرة أكبر أزمة تمر بها حركة "النهضة" منذ تقلدها الحكم، وهي التجربة التي استدعت ردود أفعال غاضبة، وحصارا شعبيا وسياسيا.

المصدر | الخليج الجديد