الاثنين 27 سبتمبر 2021 08:58 م

قال وزير خارجية سلطنة عُمان "بدر البوسعيدي"، إن بلاده تواصل التزامها بثوابت سياستها الخارجية التي تتجسد في حسن الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للغير، واحترام القوانين والأعراف الدولية، كما تواصل مساعي حل الأزمة اليمنية.

جاء ذلك في كلمة ألقاها "البوسعيدي" أمام الدورة الـ76 للجمعية العامة للأمم المتحدة عبر تقنية عبر الاتصال المرئي.

وقال الوزير إن السلطنة أيدت ورحبت بالتطورات الإيجابية التي نتجت عن "قمة العُلا" التي عُقدت بالسعودية، ونجاح جهود المصالحة الخليجية التي قادتها دولة الكويت.

وعلى صعيد آخر، أكد وزير الخارجية العماني على تأييد السلطنة لعدالة القضية الفلسطينية ومطالب الشعب الفلسطيني للاستقلال وإقامة دولته وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ومبادرة السلام العربية.

كما أكد أنّ السلطنة ماضية في مساعيها الدؤوبة والعمل مع السعودية والمبعوثين الأممي والأمريكي الخاصين باليمن والأطراف اليمنية المعنية، لإنهاء الحرب من خلال تحقيق وقف شامل ودائم لإطلاق النار من الأطراف كافة.

وفيما يتعلق بالملف النووي الإيراني، أعرب "البوسعيدي" عن أمله أن تؤدي محادثات فيينا حول البرنامج النووي الإيراني إلى نتائج تحقق التوافق المرجو بين كافة الأطراف.

وعقّب: "نعتقد جازمین أنّ ذلك سيكون في صالح المنطقة والعالم".

وفي قضية أخرى، قال الوزير إن بلاده تابعت التطورات الأخيرة في أفغانستان، وعبر عن أمله أن تعمل الأطراف الأفغانية على التصالح وتغليب المصالح العُليا للشعب الأفغاني وتطلعاته في الأمن والاستقرار والتنمية الاقتصادية والاجتماعية وبناء علاقات إيجابية مع دول الجوار الإقليمي والمجتمع الدولي.

وأكّد "البوسعيدي" أنّ السلطنة تُدين الإرهاب بأشكاله وصوره كافة، وتؤيد في الوقت نفسه الجهود والاستراتيجيات الرامية إلى القضاء على هذه الآفة المؤرقة التي تتنافى مع القيم والأخلاق الدينية والإنسانية وتهدد الأمن والاستقرار في العالم أجمع.

ودعا إلى إنهاء التهديدات التي تواجه التجارة البحرية الدولية وإلى الالتزام الكامل بالمعاهدات والاتفاقيات، والقانون الدولي، لضمان حرية الملاحة البحرية بما يؤمّن انسياب التجارة بين الدول.

 

المصدر | الخليج الجديد+متابعات