الثلاثاء 28 سبتمبر 2021 12:28 ص

قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض "جين ساكي" إن واشنطن تهدف للعمل مع شركائها، بما في ذلك دولة قطر والدول المجاورة، من أجل ضمان حركة الطائرات في أفغانستان.

ولا تزال حركة الطائرات في هذا البلد، عقب سيطرة حركة "طالبان"محدودة بشكل كبير، حيث اقتصرت الأمور على عدة رحلات للخطوط القطرية أجلت عددا من الأمريكيين والغربيين وآخرين من الأفغان، الحاملين لتصاريح الإقامة في الولايات المتحدة.

كما يتم تنظيم رحلات طيران داخل أفغانستان بشكل قليل، دون أن تكون مراقبة بالرادار.

وفي 19 سبتمبر/أيلول الجاري، قالت "لولوة الخاطر"، مساعدة وزير الخارجية القطري، إن رابع رحلة طيران عارض تقل مدنيين من أفغانستان إلى قطر منذ انسحاب القوات الأمريكية الشهر الماضي، غادرت كابل، وعلى متنها أكثر من 230 راكبا، بينهم أفغان وأمريكيون وأوروبيون.

وأوضحت "الخاطر" أن الخطوط الجوية القطرية هي التي سيرت الرحلة التي أقلت كذلك مواطنين من ألمانيا وبلجيكا وأيرلندا وكندا وفرنسا وإيطاليا وبريطانيا وفنلندا وهولندا.

وكانت دفعة سابقة من المواطنين الأمريكيين وحاملي الإقامة الخضراء قد غادرت في 9 سبتمبر/أيلول الجاري، على متن طائرة للخطوط الجوية القطرية أيضا.

وأسهمت قطر بشكل رئيسي في عمليات الإجلاء والاستضافة لعدد كبير من المواطنين الأمريكيين والأفغان الذين غادروا كابل، خلال أواخر أغسطس/آب الماضي، بينما كانت واشنطن تنهي انسحابها العسكري من هناك.

وقوبل هذا الإسهام بشكر من الولايات المتحدة، عبر عنه الرئيس الأمريكي "جو بايدن" ومسؤولي إدارته، ونقله وزير الخارجية الأمريكي "أنتوني بلينكن" والدفاع "لويد أوستن"، خلال زيارتهما الدوحة، قبل أيام.

واضطلعت قطر بدور الوسيط الرئيسي بين "طالبان" والمجتمع الدولي في السنوات القليلة الماضية، ونقلت العديد من الدول، ومن بينها الولايات المتحدة، سفاراتها من كابل إلى الدوحة، في أعقاب سيطرة "طالبان" على العاصمة كابل والحكم في أفغانستان.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات