الأربعاء 29 سبتمبر 2021 08:31 ص

أظهر بحث جديد أن لبن الأم التي سبق أن أصيبت بـ"كورونا" يظل محتويًا على أجسام مضادة محيّدة للفيروس لمدة تصل إلى 10 أشهر.

وتشير النتائج إلى أن حليب الثدي يمكن أن يلعب دورًا مهمًا في حماية الأطفال من فيروس "كورونا"، ويمكن حتى استخدامه لعلاج الأشخاص المصابين بإصابة "كورونا" شديدة.

وقادت الدكتورة "ريبيكا باول" من كلية إيكان للطب في مستشفى ماونت سيناي البحث الذي فحص عينات من حليب الثدي من 75 امرأة تعافين من "كورونا"، ووجدوا أن 88% منها تحتوي على الأجسام المضادة "IgA"، والتي يمكنها أن تمنع العدوى في أغلب الحالات، بسبب تأثيرها المحيّد للفيروس.

كما أظهرت العينات أن النساء أفرزن الأجسام المضادة لمدة 6-10 أشهر بعد الإصابة، ما يدل على قيمة لبن الأم في مكافحة التهديدات المستقبلية.

ويمكن أن يساعد هذا الاكتشاف واحدًا من كل 10 أطفال يحتاجون إلى رعاية مكثفة في المستشفى بعد الإصابة بـ"كورونا".

وقالت الدكتورة أيضًا أن الأجسام المضادة "IgA" المستخرجة من لبن الأم يمكن أن تكون "علاجًا رائعًا" للبالغين المصابين.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، وجدت دراسة أجراها باحثون في جامعة فلوريدا أن لبن الأم لدى الأمهات اللواتي تلقين لقاح "كورونا" يحتوي على أجسام مضادة.

وقال الدكتور "جوزيف نيو"، الأستاذ في قسم طب الأطفال وحديثي الولادة بكلية الطب بجامعة فلوريدا، إن هذا يمكن أن يكون له تأثير إيجابي على معدلات التطعيم للنساء الحوامل والمرضعات، اللواتي اعتُبرت اللقاحات آمنة بالنسبة لهن لكن العديد منهن ما زلن مترددات.

ووجد العلماء أنه كانت هناك في لبن الأم زيادة بمقدار 100 ضعف في الأجسام المضادة "IgA"، والتي تلعب دورًا مهمًا في وظيفة المناعة ومكافحة العدوى، بعد الجرعة الثانية.

المصدر | الإندبندنت - ترجمة وتحرير الخليج الجديد