الخميس 7 أكتوبر 2021 10:22 ص

بعد توقفه عامين جراء جائحة "كورونا"، يطل المعرض الدولي للكتاب العربي في إسطنبول من جديد على القراء ومحبي لغة الضاد في تركيا، السبت.

والمعرض هو حدث ثقافي بات يميز المدينة التركية، التي تستقطب أكثر من 5 ملايين من أبناء الجالية العربية، حيث برزت الحاجة للكتاب العربي للحفاظ على لغة "الضاد"، وللراغبين بتعلمها، والمهتمين بها من طلاب وغيرهم.

وتترقب إسطنبول انطلاق الدورة السادسة للمعرض، بعد غياب عامين بسبب تداعيات جائحة "كورونا"، إذ تستمر تلك الدورة أسبوعا.

وتقوم على تنظيم المعرض، كل من الجمعية الدولية لناشري الكتاب العربي، واتحاد الناشرين الأتراك، وجمعية الناشرين الأتراك.

ويشارك فيه أكثر من 250 دار نشر من 23 دولة بين 9 و17 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

ويتوقع القائمون على المعرض أن يحظى باهتمام كبير، خاصة أنه يأتي بعد فترة حظر، ويتشوق الجميع للحصول على الكتب الجديدة، ولقاء الكتاب، والمشاركة في فعالياته.

المنسق العام للمعرض، "محمد أغير أقجة"، قال إنه "تم تخصيص مساحة 5 آلاف و250 مترا مربعا لمعرض الكتاب العربي في مركز المعارض بإسطنبول، تحت شعار: حلّق بالمعرفة".

وأعرب عن سعادة وحماس فريق العمل بعودة المعرض، وتوقع أن يتجاوز عدد زواره هذا العام 100 ألف زائر، وهذه "فرصة ينتظرها كل الأطراف، سواء الناشرين أو القراء أو السياح".

وأوضح أن كتاب الرئيس التركي، "رجب طيب أردوغان"، بنسخته العربية "من الممكن الوصول إلى عالم أكثر عدلا"، سيكون متاحا في المعرض، لما يمثله من أهمية بالغة لإبراز قيم العدالة الاجتماعية.

وبحسب ما توفره الجهة المنظمة من معلومات، فإن المعرض يتضمن فعاليات وأنشطة ثقافية واحتفالات توقيع كتب لمؤلفين، أبرزهم: "أيمن العتوم"، و"وضّاح خنفر"، و"محمد راتب النابلسي"، و"ياسين أقطاي" و"طارق السويدان"، و"محمد مختار الشنقيطي".

وتشارك في المعرض دول عديدة، أبرزها تركيا ومصر وفلسطين ولبنان وسوريا والعراق والسعودية والكويت والسودان والجزائر وقطر والإمارات وإيران والولايات المتحدة والأردن وتونس والمغرب وليبيا وأيرلندا وإسبانيا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا.

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول