الثلاثاء 6 مارس 2018 02:03 ص

تحت شعار «اقرأ»، تستعد مدينة إسطنبول التركية لاحتضان معرض دولي للكتاب خلال الفترة ما بين 10 و18 مارس/آذار الجاري، بمشاركة عشرات دور النشر من البلدان العربية.

وتنطلق فعاليات الدورة الخامسة من «معرض إسطنبول الدولي للكتاب»، بتنظيم من «اتحاد الناشرين الأتراك»، و«منصة الناشرين العرب» في تركيا، بالتعاون مع وزارة الثقافة التركية، ومشاركة «اتحاد الناشرين العرب»، وفقا لـ«العربي الجديد».

ويهدف المعرض إلى تعزيز التقارب الثقافي والفكري خاصة بين العرب والأتراك، وفتح مجال تبادل الآراء في العديد من القضايا التي تهم الجانبين، بما فيها حقوق التأليف وحماية الملكية الفكرية، وفق البيان الصحفي للمنظّمين.

وستكون الكاتبة والروائية التركية «أليف ألاتلي» (1944) ضيف شرف الدورة الحالية، وهي متخصّصة في الفلسفة والاقتصاد ولها مؤلّفات عدّة؛ أبرزها «الاستبداد المستنير» (1986).

ومنذ عام 2016، تقيم التظاهرة جناحاً خاص للناشرين العرب يحتضن في هذه الدورة 100 دار نشر من لبنان وقطر وسوريا ومصر والسعودية والكويت والأردن تعرض ما يقارب عشرة آلاف عنوان، وتنظّم 70 فعاليات تتضمّن إقامة ندوات ومحاضرات وأمسيات أدبية وشعرية وفنية وحفلات توقيع الكتب، إلى جانب 350 داراً تركية وأوروبية وأفريقية.

ومن الفعاليات التي تنظّم في الجناح العربي؛ ندوة بعنوان «كيف تنشئ طفلاً قارئاً» يتحدّث خلالها «ابتسام شاكوش» و«مصطفى عبدالفتاح» و«أحمد الصوان» و«فاتن أبواللبن».

وكذلك «طرق التعليم الحديثة للغة العربية لغير الناطقين بها» يشارك فيها «جان ديمير» و«حسني قنديل» و«أحمد توران»، و«أساسيات في فن الكتابة» لـ«عبدالله عمر تشاد»، و«التجربة التونسية بين تحديات الواقع ورهانات المستقبل» يتحدّث خلالها «زبير خلف» و«عمر شحرور» و«خالد الأنسي»، و«لغة السينما» لـ«أسامة حريدين».

إلى جانب ندوة «استشراف مستقبل المنطقة» بمشاركة «سيف الدين عبدالفتاح» و«عصام عبدالشافي» و«محمد جابر»، و«الثورة السورية على مشارف عامها الثامن» يتحدّث خلالها «سلوى كتاو» و«أكرم طعمة» و«جورج صبرا» و«رائد الصالح»، و«اليمن وسيناريوهات المستقبل» بمشاركة «علي الوافي» و«عاتق جار الله»، و«شوقي القاضي».

ومع افتتاح عشرات دور النشر والمكتبات العربية في تركيا، معظمها سورية، شهدت السنوات الأخيرة تنظيم عدد من معارض الكتب العربية حيث احتضنت إسطنبول خمسة منها في العام الماضي، تسعى إلى توفير أحدث الإصدارات إلى نحو أربعة ملايين عربي يقيمون في البلاد، بحسب التقديرات الرسمية.