الجمعة 8 أكتوبر 2021 07:34 ص

أطلقت منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع الأمم المتحدة استراتيجية لتحقيق التلقيح العالمي ضد فيروس "كورونا"، تستهدف تطعيم 40% من سكان كل بلد، بحلول نهاية هذا العام، و70% بحلول منتصف عام 2022.

تأتي هذه الخطوة لتسريع إنهاء جائحة "كورونا" خاصة في ظل انتشار المتحورات في عدد كبير من الدول.

وقال مدير عام المنظمة "تيدروس أدهانوم جيبريسوس"، خلال مؤتمر صحفي في جنيف الخميس، شارك فيه الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو جوتيريش"، إن الاستراتيجية الجديدة تحدد خطة لتحقيق أهداف منظمة الصحة العالمية الجديدة.

وكانت المنظمة حددت هدفا لتحصين 10% من سكان كل دولة واقتصاد وإقليم بحلول نهاية سبتمبر/أيلول، لكن بحلول ذلك التاريخ لم تكن 56 دولة (غالبيتهم من أفريقيا والشرق الأوسط) قادرة على القيام بذلك.

وأكد "تيدروس" أنه لا يزال بالإمكان تحقيق الأهداف لهذا العام والعام المقبل، لكن الأمر سيتطلب مستوى من الالتزام السياسي والعمل والتعاون يتجاوز ما شهده العالم حتى الآن.

من ناحيته، قال الأمين العام للأمم المتحدة إن الاستراتيجية تمثل مسارا مكلفا ومنسقا وموثوقا به للخروج من جائحة "كورونا"، محذرا من أنه بدون اتباع نهج منسق ومنصف في توزيع اللقاحات، فلن يستمر تقليل الحالات في أي بلد.

وأضاف "جوتيريش" أنه "من أجل الجميع لابد من رفع جميع البلدان بشكل عاجل إلى مستوى عال من التطعيم".

وأكدت منظمة الصحة العالمية أهمية وجود نهج من 3 خطوات للتطعيم؛ وذلك لتحقيق أهداف التطعيم العالمية، وهو ما يتمثل في تطعيم جميع كبار السن والعاملين الصحيين والفئات المعرضة للخطر من جميع الأعمار في كل بلد أولا، تليها الفئة العمرية الكاملة للبالغين في كل البلد، وأخيرا تطعيم المراهقين الموسع.

وأشارت إلى أن تلقيح 70% من سكان العالم يتطلب ما لا يقل عن 11 مليار جرعة لقاح، مشيرة إلى أنه بنهاية سبتمبر/أيلول الماضي، جرى إعطاء ما يزيد قليلا عن 6 مليارات جرعة في جميع أنحاء العالم.

وأوضحت المنظمة أن إنتاج اللقاح عالميا يصل الآن إلى ما يقرب من 1.5 مليار جرعة، وهو ما يكفي من منظور العرض لتحقيق أهداف التطعيم العالمية، بشرط أن يكون هناك توزيع عادل لتلك الجرعات.

ودعت مصنعي اللقاحات إلى إعطاء الأولوية للعقود المبرمة مع "كوفاكس" و"الصندوق الأفريقي لاقتناء اللقاحات"، فضلا عن مشاركة "المعرفة والتراخيص غير الحصرية" لتمكين جميع المناطق من زيادة قدرة التصنيع.

المصدر | الخليج الجديد