الأحد 10 أكتوبر 2021 06:26 م

نددت دول عربية وغريبة بمحاولة استهداف فاشلة استهدفت موكب وزير الزراعة والثروة السمكية اليمني "سالم السقطري"، ومحافظ عدن (جنوب) "أحمد حامد لملس" في مدينة التواهي بالعاصمة المؤقتة لحكومة الرئيس "عبد ربه منصور هادي".

ووجّه "هادي"، الأحد، بإجراء تحقيقات ميدانية شاملة للوقوف على ملابسات الحادث الذي تم عبر تفجير سيارة مفخخة، وخلّف 6 قتلى و7 جرحى، بحسب ما أعلن وزير الإعلام والثقافة والسياحة، "معمر الإرياني"، عبر "تويتر".

وأضاف "الإرياني": "الجريمة هذه تتزامن مع تصعيد مليشيا الحوثي في محافظات مأرب وشبوة (شرق)، وتهدف لخلط الأوراق وإفشال جهود الحكومة في تطبيع الأوضاع بالمناطق المحررة".

وينتمي "لملس" و"السقطري" إلى المجلس الانتقالي الجنوبي، وهو مدعوم إماراتيا ويطالب بانفصال جنوبي اليمن عن شماله، ما يثيرا رفضا رسميا وشعبيا واسعا في البلاد.

وعبّرت السفارة الأمريكية في اليمن والخارجية الكويتية، في بيانين منفصلين، عن إدانتها للحادث.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية-سبأ، أن "الرئيس هادي أجرى اتصالاً هاتفياً بمحافظ عدن أحمد لملس للاطمئنان صحته وصحة وزير الزراعة والثروة السمكية سالم السقطري ومرافقيهما، بعد تعرضهما لعمل إرهابي غادر وجبان وهما يؤديان مهامهما المعتادة في العاصمة المؤقتة عدن".

وأكدت الوكالة أن "هادي وقف على تداعيات الحادثة من قبل المحافظ، ووجه في الوقت ذاته الأجهزة الحكومية التنفيذية والأمنية والعسكرية باتخاذ الإجراءات اللازمة والكفيلة باستتباب الأمن والاستقرار".

ومنذ نحو 7 سنوات، يعاني اليمن حربا بين القوات الموالية للحكومة ومسلحي جماعة الحوثي، المسيطرين على محافظات، بينها العاصمة صنعاء (شمال) منذ عام 2014.

 

المصدر | الخليج الجديد+متابعات