الأحد 10 أكتوبر 2021 09:13 م

أعلنت وزيرة الصحة الإثيوبية "ليا تاديس" أن البلاد باتت الآن ثاني أكثر الدول تضررا في أفريقيا بسبب فيروس "كوفيد-19".

وسجلت إثيوبيا، 308 حالات وفاة بالفيروس، خلال الأسبوع المنصرم وحده، وهو أعلى مستوى منذ تفشي الوباء لأول مرة في البلاد.

وقالت وزيرة الصحة، إن انتشار وباء فيروس كورونا "سارس كوف 2" في البلاد يتزايد بشكل مثير للقلق، حيث وصل إجمالي عدد الوفيات بسبب المرض إلى ما يقرب من 6000، حسبما نقلت وكالة الأنباء الإثيوبية "إينا".

وذكرت الوزيرة أن البلاد سجلت في المتوسط ​​44 حالة وفاة على أساس يومي، مضيفة أنه بسبب هذا العدد الكبير من الوفيات، أصبحت، وفقا لما نقلته الوكالة.

ولم يتضح على الفور المقياس الذي استندت إليه الوزيرة في اعتبار إثيوبيا ثاني أكثر الدول تضررا، لكن تظهر بيانات جامعة "جون هوبكنز" ومنصة "ورلد ميتيرز" للإحصاءات، أن كل من جنوب أفريقيا وتونس ومصر والمغرب سجلت مستويات وفاة أكبر منذ بدء الوباء، والتي بلغت نحو 88 ألف و25 ألف و17 ألف و14 ألف لكل منها على التوالي.

أما من حيث الإصابات، فتأتي إثيوبيا رابعا بنحو 354 ألف حالة مؤكدة، مقارنة بأكثر من 2.9 مليون إصابة في جنوب أفريقيا، و938 ألفا في المغرب، و709 آلاف في تونس.

لكن كانت بالفعل ثاني أكثر البلدان تضررا في القارة من حيث الإصابات والوفيات المسجلة على مدار السبعة أيام المنتهية يوم السبت، وذلك بعد جنوب أفريقيا التي سجلت أكثر من 530 وفاة، وفقا لمؤشر "ورلد ميتيرز".

وأرجعت الوزيرة زيادة انتشار الفيروس إلى انتقال متغير فيروس كورونا المعروف باسم "دلتا" إلى إثيوبيا وعدم توخي الحذر لمنع تفشي العدوى من قبل المواطنين.

وأوضحت أن إحجام الجمهور عن التطعيم ضد الفيروس والمعلومات الكاذبة التي يتم نشرها عن الفيروس هي أسباب أخرى، مشيرة إلى أن احتمال الوفاة مرتفع بين من لم يتم تطعيمهم بعد.

ووجدت دراسة استقصائية أجرتها الوزارة بين منتصف يونيو/ حزيران ومنتصف أغسطس/ آب أن جميع الوفيات المبلغ عنها تقريبا لم يتم تطعيمها.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات