الأحد 10 أكتوبر 2021 09:19 م

في خطوة استباقية لنتائج الانتخابات، احتفل المئات من أتباع زعيم التيار الصدري في العراق "مقتدى الصدر"، الأحد، في محافظتي بغداد والنجف بـ"فوز" الكتلة الصدرية.

واحتفل أتباع زعيم التيار الصدري في مناطق شرقي بغداد أيضا، بعد ورود معلومات من المناديب الانتخابية الخاصة بهم بتحقيق فوز في المحافظات التي خاضوا فيها السباق.

وستعلن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات خلال الـ24 ساعة المقبلة نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت الأحد.

ويتوقع الصدريون أن يحصلوا على أكبر عدد من المقاعد في الدورة الانتخابية، ويطمحون إلى الحصول على رئاسة الحكومة المقبلة.

وأغلقت السلطات العراقية صناديق الاقتراع الخاصة بالانتخابات البرلمانية المبكرة الساعة 18: 00 بالتوقيت المحلي (15: 00 ت.غ)، الأحد.

وفي عمليات الفرز، يتم اعتماد النتائج الإلكترونية من أجهزة الاقتراع مباشرة، كما ستجري المفوضية عملية عد وفرز يدوي لعدد من المراكز لمطابقتها مع النتائج الإلكترونية.

وسيتم نقل النتائج المخزنة في أجهزة التصويت بواسطة شريحة تخزين إلى مقر مفوضية الانتخابات في بغداد.

وعند ورود شكاوى أو وجود شكوك بوجود تلاعب في مركز معين، فإن المفوضية قد تجري عملية تدقيق من خلال العد والفرز اليدوي لمطابقتها مع النتائج الإلكترونية.

وتشير أرقام المفوضية إلى وجود 24.9 مليون ناخب من أصل نحو 40 مليون نسمة.

وتنافس 3249 مرشحا، يمثلون 21 تحالفا و109 أحزاب، إلى جانب مستقلين، للفوز بـ 329 مقعدا في البرلمان.

وجرت الانتخابات بمشاركة 1249 مراقبا دوليا وأجنبيا على الأقل، إضافة إلى آلاف المراقبين المحليين، وفق المفوضية.

وجاءت الانتخابات قبل عام من موعدها المقرر بعد احتجاجات واسعة غير مسبوقة شهدها العراق، بدءا من مطلع أكتوبر/تشرين الأول 2019، واستمرت لأكثر من سنة، وأطاحت بالحكومة السابقة، بقيادة "عادل عبدالمهدي"، أواخر 2019.

وندد المحتجون بالطبقة السياسية المتنفذة المتهمة بالفساد والتبعية للخارج، وطالبوا بإجراء إصلاحات سياسية، بدءا من إلغاء نظام المحاصصة القائم على توزيع المناصب بين المكونات الرئيسية، وهي الشيعة والسُنة والأكراد.

ويرجح مراقبون أن نتائج الانتخابات لن تحدث تغييرا كبيرا في الخارطة السياسية القائمة في البلاد.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات