الاثنين 11 أكتوبر 2021 03:42 م

قال محافظ البنك المركزي التركي "شهاب كافجي أوغلو" إن من الخطأ ربط هبوط قيمة الليرة في الآونة الأخيرة بخفض البنك سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 100 نقطة أساس إلى 18% في سبتمبر/أيلول الماضي.

جاء ذلك في إجابة "كافجي أوغلو"، الذي عينه الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" قبل سبعة أشهر فقط، على أسئلة من مشرعين في لجنة التخطيط والميزانية بالبرلمان التركي، الإثنين.

وقال "كافجي أوغلو" إن خفض سعر الفائدة لم يكن مفاجأة، وإن البنك المركزي لم يهمل واجباته.

وكشف أن احتياطي البنك وصل 123.5 مليار دولار، مؤكدا مواصلة تراكم الاحتياطي لتعزيز السياسة النقدية.

وأعرب "كافجي أوغلو" عن توقعاته بأن الاتجاه التصاعدي القوي في الصادرات والانتعاش في قطاع السياحة نتيجة التسارع في عمليات التطعيم ضد كورونا سيزيدان من الفائض في الحساب الجاري في بقية العام الحالي.

وأشار إلى أن الموقف الصارم في السياسة النقدية بدأ يؤثر في انكماش القروض التجارية، وأنه تم تعزيز السياسة الاحترازية الكلية من أجل عودة القروض الفردية إلى مسارها المعتدل.

يذكر أن احتياطات البنك المركزي التركي وصلت إلى 122 مليار دولار الخميس الماضي 7 أكتوبر/ تشرين الأول، بحسب إعلان محافظ البنك المركزي التركي.

ويأتي حديث رئيس البنك المركزي التركي، بعد يوم واحد من تقرير أوردته وكالة "رويترز" زعمت خلاله أن الرئيس التركي وصل إلى مرحلة فقدان الثقة من "كافجي أوغلو"، وأن اتصالات الرئيس برئيس البنك المركزي انخفضت بشكل كبير في الأسابيع الأخيرة.

وذكرت الوكالة أن "أردوغان" أصيب بخيبة أمل لأن قرار تخفيض الفائدة الذي توقعها من قبل لم يتم حتى الشهر الماضي، إذ يريد "أردوغان" أسعار فائدة منخفضة؛ لتمهيد الطريق للاستثمارات وخلق المزيد من فرص العمل.

وأضافت "رويترز" أن سبب غضب "أردوغان" من "كافجي أوغلو" هو فشل الأخير في خفض التضخم في الأشهر الأخيرة.

يشار إلى أن "أردوغان" أقال فجأة ثلاثة رؤساء للبنوك المركزية على مدى السنتين ونصف الماضية؛ بسبب اختلاف الآراء حول سياسات أسعار الفائدة.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات