أدانت خارجية النظام السوري، الإثنين، تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي "نفتالي بينت"، حول زيادة عدد المستوطنين في الجولان السوري المحتل.

ونقلت وكالة "سانا" الرسمية عن مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين لدى النظام، أن "هذه التصريحات تؤكد مجددا على الطبيعة التوسعية العدوانية للكيان الصهيوني الغاصب، وانتهاكه الفاضح لقرارات الشرعية الدولية بخصوص الوضع القانوني للجولان السوري كأرض محتلة".

وأضاف مسؤول خارجية النظام، الذي لم تذكر "سانا" اسمه، أن "مثل هذه التصريحات والسياسات العدوانية لن تستطيع أن تغير من الحقيقة الخالدة بأن الجولان كان وسيبقى عربياً سورياً، وهو عائد إلى كنف الوطن الأم لا محالة طال الزمن أم قصر، وأن كل الإجراءات التي تتخذها سلطات الاحتلال الإسرائيلي باطلة وملغاة ولا أثر قانونياً لها".

وصرح رئيس الوزراء الإسرائيلي، في كلمة أمام مؤتمر حول مستقبل الجولان، الإثنين، أن "هضبة الجولان هي عبارة عن غاية استراتيجية"، وأن الحكومة الإسرائيلية تعتزم العمل على مضاعفة عدد سكانها.

وأكد أن إسرائيل ستحتفظ بمرتفعات الجولان، التي استولت عليها في حرب 1967، حتى لو تغيرت المواقف الدولية تجاه دمشق.

وقال "بينيت" إن الصراع السوري الداخلي "أقنع كثيرين في العالم بأنه ربما يكون من الأفضل أن تكون هذه الأرض الجميلة والاستراتيجية في أيدي دولة إسرائيل".

وأضاف: "لكن حتى في حال، كما يمكن أن يحدث، غير العالم موقفه من سوريا أو فيما يتعلق بالأسد (رئيس النظام السوري) فإنه لن يكون لذلك تأثير على مرتفعات الجولان.. مرتفعات الجولان إسرائيلية، انتهى الكلام".

وتعهد "بينيت" في كلمته بمضاعفة حجم السكان الإسرائيليين في الجولان، والذي يعادل حاليا حجم المجتمع العربي الدرزي الذي يعلن ولاءه لسوريا.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات