الثلاثاء 12 أكتوبر 2021 01:27 م

توفي الداعية السعودي "موسى القرني" في محبسه، الثلاثاء، بعد اعتقال دام 14 عاما.

وذكرت منظمة "سند" الحقوقية، أن "القرني" توفي في أحد السجون، بحسب أنباء مؤكدة.

وتابعت أن "القرني" اعتقل في فبراير/شباط 2007 مع مجموعة من الحقوقيين بسبب مطالبتهم بإنشاء جمعية لحقوق الإنسان في السعودية.

وأضافت: "تعرض لصنوف الأذى والتعذيب والتضييق أثناء اعتقاله وحبس في العزل الانفرادي لفترات طويلة وتدهورت حالته الصحية في السنوات الأخيرة دون مبالاة من السلطة".

فيما قال الداعية "سعد بن ناصر الغامدي" في حسابه على "تويتر": "رحم الله الشيخ العالم الأبيّ موسى القرني قضى في السجن 14 لمطالبات تقدم بها وتحت أصناف القهر والتنكيل والتسهير والتأثير النفسي والعقاقير المُمرِضة أصيب بمرض عصابي فلم يرحموا شيبته ولم يراعوا علّته حتى توفي اليوم اللهم اجعله عليهم عذابا كما جعلت سعيد بن جبير على الحجاج".

و"القرني" داعية وأكاديمي يحمل درجة الدكتوراه في أصول الفقه، وعمل في التدريس بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وعميدا لشؤون الطلبة في ذات الجامعة.

كما أنه عمل مدرسا في جامعة ببيشاور الباكستانية، وكان مديرا للأكاديمية الإسلامية للعلوم والتقنية التابعة لهيئة الإغاثة الإسلامية ورابطة العالم الإسلامي في بيشاور أيضا.

واعتقل "القرني" في عام 2007، وحُكم عليه في ذات القضية مع المعتقل المعروف الدكتور "سعود الهاشمي" وآخرين بالسجن 20 عاما، والمنع من السفر بعد انقضاء محكوميته 20 عاما، علما بأنه يبلغ من العمر حاليا 66 عاما.

وفي مايو/أيار 2018، فجع ذوو "موسى القرني" بتعرضه لجلطة دماغية، تسببت في نقله إلى مستشفى للأمراض العقلية في جدة، بحسب مصادر حقوقية.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات