الأربعاء 13 أكتوبر 2021 04:43 ص

أكدت فرنسا، تأكيدها على "الاحترام الراسخ للسيادة الجزائرية، معربة عن أسفها من استدعاء سفير الجزائر من باريس.

وقال وزير الخارجية الفرنسي "جان إيف لودريان"، الثلاثاء، أمام الجمعية الوطنية (البرلمان)، لإن بلاده تؤكد على "الاحترام الراسخ للسيادة الجزائرية".

وأضاف: "مؤخرا جدد رئيس الجمهورية (إيمانويل ماكرون) التأكيد على احترامه الكبير للشعب الجزائري".

وتابع "لودريان": "هذا الأمر (التاريخ الاستعماري) يعني بالتأكيد الاحترام الراسخ للسيادة الجزائرية"، وأضاف: "يعود للجزائريين ولهم وحدهم أن يقرروا مصيرهم وتحديد أطر خياراتهم ونقاشاتهم السياسية".

ولدى سؤاله عن استدعاء الجزائر سفيرها في باريس،، أبدى اوزير الخارجية الفرنسي أسفه للخطوة، وقال: "هذا الأمر لا يتناسب مع الأهمية التي نوليها للعلاقات بين أمتينا".

وتابع: "نحن مقتنعون بأن العمل معا يصب في المصلحة المشتركة. أعتقد أن هذه الرؤية (...) يشاطرنا إياها العديد من المسؤولين الجزائريين على كل المستويات".

وفي 2 أكتوبر/تشرين الأول، استدعت الجزائر سفيرها في باريس، ردا على تصريحات للرئيس "ماكرون" اعتبر فيها أن الجزائر بنيت بعد استقلالها العام 1962 على "ريع للذاكرة" كرسه "النظام السياسي-العسكري"، وشكك في وجود أمة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي.

وأثارت تصريحات "ماكرون" غضبا عارما في الجزائر، حتى أصدرت الرئاسة الجزائرية، بيانا أكدت فيه رفضها لتصريحات "ماكرون" ووصفتها بالاعتداء غير المقبول على ملايين الشهداء الذين قتلتهم فرنسا.

كما قامت الجزائر بإغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات العسكرية الفرنسية.

والأحد، قال الرئيس الجزائري "عبدالمجيد تبون"، في لقاء مع ممثلي وسائل إعلام بثه التلفزيون الرسمي إن "عودة السفير الجزائري إلى باريس مشروطة باحترام كامل للدولة الجزائرية".

المصدر | الخليج الجديد