الأربعاء 13 أكتوبر 2021 05:44 ص

حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، في بيان، من خطر فوري يهدد حياة ألف امرأة وطفل موقوفين في مراكز لاحتجاز اللاجئين في ليبيا.

وقال فرع المنظمة في ليبيا، إنّ "ما يقرب من 751 امرأة و255 طفلاً من بين آلاف المهاجرين وطالبي اللجوء تم القبض عليهم ضمن الاعتقالات الجماعية الأخيرة"، مشيرا إلى وجود 5 أطفال غير مصحوبين بذويهم و30 رضيعا بين المحتجزين.

وقالت القائمة بأعمال الممثل الخاص لليونيسف في ليبيا، "كريستينا بروجيولو": "لا يزال الأطفال المهاجرون واللاجئون في ليبيا يواجهون انتهاكات جسيمة لحقوق الطفل، بما في ذلك الاحتجاز التعسفي".

ووصفت "بروجيولو"، الأوضاع في مراكز الاحتجاز الليبية بأنها صعبة وغير إنسانية، مؤكدة استعداد "يونيسف" مع شركائها لتقديم الدعم الفني بما في ذلك ترتيبات رعاية الأطفال البديلة للأطفال المحتجزين، بحسب "أ ف ب".

وجاءت تحذيرات "يونيسف" بعد تنديد المفوضية السامية لحقوق الإنسان، الإثنين الماضي، بارتكاب سلسلة من الأحداث المروعة في ليبيا أسفرت عن مقتل 6 أشخاص بين المهاجرين وطالبي اللجوء.

وقالت المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، "مارتا هورتادو"، إن طالبي اللجوء يواجهون في ليبيا عددا لا يحصى من الانتهاكات لحقوقهم والتجاوزات من قبل جهات حكومية وغير حكومية.

والشهر الجاري، شنت السلطات الليبية حملات توقيف في طرابلس استهدفت خصوصا المهاجرين غير النظاميين.

وبحسب منظمة "أطباء بلا حدود" جرى احتجاز 5 آلاف شخص بين مهاجرين ولاجئين في ظروف مزرية.

وتشكل ليبيا نقطة عبور رئيسية لعمليات الهجرة غير الشرعية لعشرات آلاف المهاجرين الآتين بغالبيتهم من أفريقيا جنوب الصحراء سعيا للوصول إلى أوروبا عبر السواحل الإيطالية التي تبعد نحو 300  كيلومتر عن الشواطئ الليبية.

المصدر | الخليج الجديد + أ ف ب