الأربعاء 13 أكتوبر 2021 06:46 ص

قال رئيس الوزراء الإيطالي "ماريو دراجي" إن الاتصالات مع حركة "طالبان" الأفغانية أمر لا مفر منه، لكنه لا يعني الاعتراف بها.

وأضاف "دراجي"، أمس الثلاثاء، في ختام القمة الطارئة لدول مجموعة العشرين (G20) حول أفغانستان: "علينا أن نرد على الأزمة الإنسانية. هذا أول ما يجب فعله. لذا فالاتصالات مع طالبان لا مفر منها بجعل هذا الرد فعالا. لكن ذلك لا يعني الاعتراف بها".

وذكّر رئيس الحكومة الإيطالية، في القمة التي عقدت بروما، أن "طالبان يجب تقييمها بناء على أعمالها لا أقوالها".

وجرت قمة G20 الطارئة حول أفغانستان بنظام الفيديو كونفرانس بصيغة موسعة شارك فيها قادة إسبانيا وهولندا وقطر وسنغافورة، إلى جانب الأمم المتحدة وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي.

وفي 2 سبتمبر/أيلول الماضي، قال "جونار ويجاند"، مدير شؤون آسيا والمحيط الهادي في المفوضية الأوروبية، إن الاتحاد الأوروبي سيحتاج إلى التعامل مع "طالبان"، لكنه لن يتسرع بالاعتراف رسميا بها باعتبارها الحاكم الجديد لأفغانستان.

وشدد "ويجاند" على أن العلاقات الرسمية مع "طالبان" "لن تتحقق إلا إذا استوفت الحركة شروطا محددة، بما في ذلك احترام حقوق الإنسان ووصول موظفي الإغاثة دون قيود".

المصدر | الخليج الجديد + وكالات